
رأى رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة ان طرابلس تخوض معركة لبنان في مواجهة المؤامرة والظلم.
وقال السنيورة في كلمة شاملة في المؤتمر اﻷول لقوى الرابع عشر في الشمال-طرابلس “العيش المشترك في الشمال، مسؤولية وطنية مشتركة” ان طرابلس مدينة الاعتدال والوسطية لكن ثمة من يعمل كي يتقاتل اهالي جبل محسن وباب التبانة. واضاف: “نقولها ان اهل باب التبانة وبعل محسن اهلنا وعائلة واحدة لكن من يعمل على ضربهم بعضهم ببعض معروفة اهدافه وخططه فهو ينفذه في مدن سوريا وكيف لا ينقله الى طرابلس؟”
واكد السنيورة ان اللبنانيين يتذكرون تجربتهم المرة مع جيش النظام السوري وتنكيله بطرابلس واهلها وتجربته ببث الفرقة والشقاق وما تشهده طرابلس خصوصا مع بدء الثورة السورية ليس الا استهدافا لضرب لبنان وبث الفتنة فيه.
وأعلن السنيورة “لمن يريد ان يسمع ان السنة في لبنان اهل اعتدال وحكمة ودولة ولن ينجروا الى مخططات ونوايا النظام السوري باشعال الفتنة وبث الشقاق”. واردف: “يريدون للمواطن اللبناني ان يخضع لهم ويعلن استسلامه لكن هذا لن يحدث ولن يتحقق فلبنان اقوى من مخططاتهم فلبنان باق وهم الى زوال”.

واضاف: “اللبنانيون تعالوا على الجراح وهذه المرة لن تنتصر المؤامرة بل ارادة الحياة لدى اللبنانيين ولدى اهل طرابلس الصامدة والصابرة”.
واعلن السنيورة: “اننا نتمسك بلبنان والعيش المشترك والحرية والنظام الديمقراطي ومبدأ تداول السلطة وبلبنان وطنا نهائيا عربي الانتهاء والهوية ولا للبنان الفارسي او العجمي او الاميركي او الاوروبي. واجهنا نظام الاستبداد ووكلائه ولن نقبل بهم او نستسلم لهم كما اننا نرفض التعصب والتطرف من اي جهة”.
واضاف: “نرفض التطرف لدى كل الطوائف ونرفض رفضا باتا تطرف بغض غلاة السنة وميلهم الى اعتماد اسلوب التكفير بوجه اي كان ونؤكد ان الاعتداء على الاماكن المقدسة عمل مجرم ومدان”.
واكد “اننا منحازون لحركات التغيير في كل الارجاء العربية ونطالب بانظمة ترعى الحرية وتطبق الشفافية والمحاسبة واحترام المواطن ونؤيد العمل لاقامة الدولة المدنية”. ولفت الى انه “يجب التمسك بمقررات الحوار لانها نقاط اجماع وتلاق وابرزها ما ورد في اعلان بعبدا لجهة تحييد لبنان”. ودعا حزب الله الى العودة الى لبنان وانسحابه من سوريا ووقف تحوله الى قوة مقاتلة عسكرية حين تطلب منه طهران ذلك.
واعلن ان “حزب الله تحول الى قوة احتلال وقهر بقتاله مع النظام السوري وقبلها قتال اللبنانيين عبر غزو بيروت والمناطق”.
ودعا السنيورة كذلك الى نشر الجيش على الحدود الشمالية والشرقية ومؤازرته من القوات الدولية واستكمال تنفيذ الخطط الامنية في كل طرابلس ومنع حمل السلاح واستعماله من اي طرف كان.
وكان مؤتمر “إعلان طرابلس” الذي نظمته قوى 14 آذار التأم في فندق كواليتي-إن بطرابلس، بمشاركة وحضور حوالى 200 شخصية سياسية ونيابية ونقابية، بحثوا في الأوضاع على الساحتين الطرابلسية بصورة خاصة واللبنانية بصورة عامة، في ضوء التطورات الأخيرة، لا سيما القضايا المتعلقة بالأحداث في سوريا. وافتتحت أعمال المؤتمر بالنشيد الوطني وبكلمة منسق عام قوى 14آذار النائب السابق فارس سعيد، تطرق فيها إلى الأوضاع في طرابلس وقال: “حتى اليوم قدمت طرابلس أكثر من 250 قتيلا أو شهيدا أو ضحية أو ما شئتم وأكثر من 2000 جريح، وذلك نتيجة لمؤامرة موصوفة نسجها النظام السوري وأعوانه وأدواته المحلية، ويكفي أن نذكر مؤامرة مملوك-سماحة وأهدافها الخطيرة التي أصبحت معلنة بواقع التحقيقات والإعترافات، ويكفي أن نذكر 18 جولة من الإشتباكات الدموية بين أحياء المدينة الواحدة، يكفي أن نذكر جريمة تفجير المساجد وقتل المؤمنين في أماكن العبادة، يكفي أن نذكر الخراب والدمار الهائل في البيوت والمؤسسات والإقتصاد”.
أضاف: “نحن مدعوون اليوم إلى تظهير الواقع الحقيقي لأبناء هذه المدينة الأبية وللشمال الصامد في معاناتهم وصبرهم وتضحياتهم الكبيرة، وتحديد المطالب من خلال المداخلات والمداولات وتبني لهذه المطالب ومتابعة تحقيقها، وإعادة التأكيد أن مشكلة طرابلس والشمال هي قضية وطنية بامتياز، ولذلك ينبغي أن يحملها كل الوطنيين المخلصين وهذا ما نعتبره أساسيا على قوى 14 آذار”.

(تصوير شادي سعيد)
من دون شك انوا متل كل البيانات الصاخبه ل14 اذار الله يحميكن