اكد عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرا في كلمة خلال اجتماع 14 آذار في طرابلس اننا “نجتمع في طرابلس كي نقول ان طرابلس يحاولون تدفيعها ثمن خيارها الوطني والاعتدالي والانفتاحي ويحاولون الصاق بها وجوه سوداء تشبه ظلامية متهميها”.
وسأل زهرا: “ما المعنى والهدف من ان كل من يقول كلا للمشروع السوري الايراني يصنف تكفيريا؟ ولاحظ ان عند المشروع الايراني وادواته وعملائها ومرتزقته في لبنان لا مكان للآخر المختلف ولا مكان الا للتهويل والتخويف والتخوين والتكفير”.
واعتبر زهرا ان ثمة حرب استباقية تشن على رئيس الجمهورية لمنع تشكيل حكومة في لبنان.
واكد ان “طرابلس التي قالت نعم للعيش المشترك بين اللبنانيين ترفض اليوم محاولة تشويه صورتها والباسها ثوب الظلامية ونحن معها على طريق انتفاضة الاستقلال لتحقيق وطن العدالة والحرية والسيادة شاء من شاء وابى من ابى”.
من جهته، اكد النائب مروان حمادة مواجهة “المشروع الاسدي الساعي لتقسيم سوريا ولبنان”. ورأى ان “ما جرى في المدينة هو عينة عن هذا المشروع”.
وقال النائب سامر سعادة في ان “طرابلس لها الكثير على لبنان ونأمل عودة العدالة والامن اليها”.
رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض رأى ان قضية طرابلس تخص كل اللبنانيين وهي قضية لبنانية بامتياز ويجب على الجميع الاعتناء بها.
واعتبر النائب السابق الياس عطالله ان “الاعتدال عنواننا وطرابلس سد منيع بوجه كل محاولات اضعاف الدول”.
مستشار الرئيس سعد الحريري الوزير السابق محمد شطح اكد ان “المعركة ليست طائفية او مذهبية فكلنا لبنانيون من مسيحيين ومسلمين يجب ان نكون في مكان واحد ومن يخرج عن هذه الدائرة يخرج متعمدا لتحويل معركته الى معركة طائفية وتزيح انظار الناس عن معركة الحق”.
الوزيرة السابقة ريا الحسن من طرابلس دعت الى “التركيز على دعم طرابلس والمهم ترجمة الدعم السياسي الوطني الى خطط وطنية تركز على انماء وتنمية المدينة”.
ورفض امين عام حزب الاحرار الياس ابو عاصي ان تكون طرابلس صندوق بريد لمن لا يتروعون عن تعكير السلم الاهلي.
واعتبر النائب السابق الياس عطالله ان “الاعتدال عنواننا وطرابلس سد منيع بوجه كل محاولات اضعاف الدولة”.
طرابلس ارض لبنانية ولا يجوز لأي كان ان يتحكم فيها والمسلحين يجب ان يعاقبوا