#adsense

إيران تضبط الإرهاب الشيعي ونصف الإرهاب السني.. عبدو: الاستقرار في لبنان رهن الخضوع لـ”حزب الله”

حجم الخط

سأل السفير جوني عبدو “إذا كانت الدولة اللبنانية لا تريد التدخل في سوريا فقولوا لي أين منع الجيش عناصر من “حزب الله” من الإنتقال إلى سوريا؟” وأشار إلى أنه “لا يوجد إنطباع أن “حزب الله” يعامل كغيره في الدولة اللبنانية بل هو فوق الجميع”. وإعتبر أن الإستقرار في لبنان يعني الخضوع لإرادة “حزب الله”، لافتا إلى أن إسرائيل هي المثل الأعلى لـ”حزب الله” في كل شيء.

واعتبر في حديث للـmtv أن “هناك ثمة تسرع في اعتبار العمليتين ضد الجيش اللبناني الأحد انتحاريتين”. وقال: “الحوادث الأمنية كالتي حصلت على الحواجز الأحد عرضة لأن تحصل مجدداً”. وأبدى خشيته مما يجري في لبنان لافتا إلى أن الوضع في المنطقة “مهزوز”.

 وحول ما يجري في سوريا قال: “المعارضة لا تملك معدات تستطيع الهدم، والدمار في سوريا يؤكد أن النظام من فعل ذلك وليس المعارضة والنظام لم ينتصر بل دمر بلاده وهدمها:,

ورفض أن يكون ما يجري في طرابلس له علاقة بالقرار العسكري، في حين إعتبر أن ما يجري في جبل محسن مرتبط مباشرة بسوريا.

وأكد أن المملكة العربية السعودية ترعى الإعتدال السني وقال: “لو ارادت أن ترسل السلاح لكانت فعلت ذلك”، لافتا إلى أن “إيران تضبط الإرهاب الشيعي ونصف الإرهاب السني”، مؤكداً “أن أسامة بن لادن كان يتبع إيران في وقت من الأوقات”.

وقال: “لن نعود إلى 1975 بسبب وجود 3 أطراف أساسية وهي “القوات اللبنانية” و”تيار المستقبل” و”حزب الكتائب” لا تريد الحرب أما التيار العوني فيعتبر نفسه محميا من ميليشيات أخرى”.

ورأى عبدو أن “رئيس الجمهورية ميشال سليمان بات قويا، وهو أقوى من ميشال عون من ناحية السيادة، كما انه حريص أكثر بكثير من غيره على إنتخابات رئيس جديد للجمهورية”، وقال: “أنا ضد التمديد وأعتقد أنه لن يحصل، معربا عن إعتقاده أن بكركي لن تتدخل في تسمية الرئيس”.

وإعتبر أن “رئيس الحكومة المكلّف تمام سلام كلّف تشكيل الحكومة على أساس إجراء إنتخابات نيابية، واصبحت حكومته رئاسية”.

وأشار إلى أنه لا يمكن لرئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون بناء شعبية ليضعها في تصرف “حزب الله”.

وقال إن النظام السوري يفضّل رئيسا على شاكلة إميل لحود، وبحسب الترتيب فإنه يفضّل لحود ففرنجية فعون للرئاسة.

ورفض أن يكون رئيس مجلس النواب نبيه بري تابعا لولاية الفقيه.

وقال: رئيس “تيار المردة” النائب سليمان فرنجية ينقل بصدق ما تقوله سوريا، وإن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط ليس مضطرا لشتم 14 آذار ليرضي “حزب الله”، مستغربا كيف تخلّى عون “الشعبوي” عن المعادلة السيادية.

وحول بدء المحكمة الدولية قال عبدو: “16 كانون الثاني سيكون موعد جلسة تاريخية للمحكمة الدولية وتوقع من أنها ستكون من أسرع المحاكمات على الإطلاق، ولولا دماء الحريري وثورة 14 آذار لكان السوري لا يزال في لبنان”.

ووجه كلمة إلى الرئيس الشهيد رفيق الحريري فقال: “لا أعتقد أنه ينتظر المحكمة لأنه يؤمن بالعدالة الإلهية ونالها حيث هو”.

 واعتبر أن الهجوم على المقابلة التي أجراها تلفزيون الجديد لم يكن في محله لأنه ركز على وسام الحسن ونسي أنه ركز على سوريا وعلى حزب الله في االتنفيذ، وإستغرب إخراج الضباط الأربعة من السجن وقال إن من هاجم المحقق السويدي وقع في فخ “حزب الله” لأن الحزب أراد توجيه الأنظار إلى الحسن وإبعاد الأنظار عنه وعن سوريا.

ووصف ما يجري في سوريا بالكرّ والفرّ بين المعارضة والنظام، مؤكدا أن الثورة هي التي تزداد صمودا وليس النظام، وتساءل كيف أن الثورة ما زالت صامدة على الرغم من كل هذا الدعم من “حزب الله” وإيران.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

2 responses to “إيران تضبط الإرهاب الشيعي ونصف الإرهاب السني.. عبدو: الاستقرار في لبنان رهن الخضوع لـ”حزب الله””

  1. When the Syrians were in Lebanon they held Lebanon as a Bargain Card now they left
    Lebanon, Hizbullah took over the Syrians and the Iranians role.
    If the Lebanese want to stay under Hizbullah’s influence then count 35 years as much it took to the Syrians.
    Wish we had Leaders in East Beirut instead of letting us living under occupation every

    other 35 years, Palestinians the Syrians then Iranians or all combined

خبر عاجل