ردّ عضو تكتل “القوات اللبنانية” النائب ايلي كيروز على البيان الصادر عن “تكتل التغيير والإصلاح” بتاريخ 10/12/2013، تلاه وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال سليم جريصاتي، استعرض فيه اثنتي عشرة مرحلة، وقال إن التكتل قام بها بقيادة العماد ميشال عون في سبيل توحيد الصف المسيح، موضحاً أن مسألة توحيد الصف المسيحي التي خصص لها التكتل اجتماعاً، لا تتوافق بل تتناقض تماماً مع روح وجسد البيان الذي يضجّ بالتجني والتحامل على حزب “القوات اللبنانية”.
كيروز اعتبر أن البيان هو محاولة مكشوفة لتضليل الرأي العام المسيحي واللبناني، عبر تشويه صورة القوات اللبنانية وتشويه الحقائق في الوقت عينه. لقد سمّى البيان اثنتي عشرة مرحلة أو مبادرة قال أن العماد عون قام بها لتوحيد الصف المسيحي، علماً أنها لم تكن مبادرات بقدر ما كانت مجرد مواقف للعماد عون والتكتل والتيار من أحداث وتطورات.
ورأى كيروز أن توحيد الصف المسيحي لا يكون بالخروج على الثوابت وأخذ المسيحيين الى خيارات ومواقف مناقضة لوجدانهم التاريخي، وإنما يمرّ هذا التوحيد بالإتجاه السياسي الصحيح ويتعلق بالأمانة للمبادئ وبالإستقامة في العمل السياسي.
وأضاف: “لن أرد على البيان بمراحله كلّها كما أسماها الوزير جريصاتي، بل أريد توضيح بعض النقاط كمثال للتضليل وكي لا يؤخذ الرأي العام بمغالطات لا تمتّ للحقيقة بصلة:
أ- بالنسبة الى النقطة الأولى والمتعلقة بالدعوة الى مؤتمر في العام 2004، فيمكن إبداء ما يلي:
– لقد كانت الدعوة موجّهة الى كل القوى السياسية اللبنانية ولم تكن لعقد مؤتمر مسيحي أو بأفضل الأحوال لتوحيد الصف المسيحي.
– لقد سبق الدعوة الى المؤتمر حركة عونية باتجاه النظام السوري، وارسال موفد الى سوريا هو غابي عيسى، لإقامة حوار مع النظام الذي كان لا يزال يحتل لبنان بجيشه ومخابراته.
فهل يمكن الكلام بعد عن مبادرات لتوحيد الصف المسيحي؟
وتابع: “بالنسبة الى النقطة الثانية المتعلقة بزيارة العماد ميشال عون الى سجن وزارة الدفاع ولقائه برئيس حزب القوات اللبنانية، يمكن إيراد أن اللقاء بين زعيمين سياسيين وإن كان وجدانياً وتصالحياً بحسب بيان التكتل، لا يعني إلغاء الحق في التنوّع السياسي والتباين في وجهات النظر والخيارات السياسية المتعلقة بلبنان.
كذلك لقد سبق عودة العماد عون الى بيروت في 7 أيار 2005 ولقاءه الدكتور سمير جعجع في سجن وزارة الدفاع حصول اتفاق مع النظام السوري، رسم، بحسب فايز قزي، خريطة طريق للعودة في إطار تفاهم مكتوم بنوده سياسية وانتخابية ومالية وقضائية. فهل يمكن بعد الكلام عن مبادرات لتوحيد الصف المسيحي؟
بالنسبة للنقطة الخامسة المتعلقة بميثاق الشرف الذي صاغته الكنيسة المارونية والثوابت التي أعلنتها في 6/12/2006، سأل كيروز: “ما علاقة العماد عون بهذا الميثاق وهذه الثوابت لينسبها البيان للعماد عون؟ فهذه مبادرة للكنيسة المارونية وليست مبادرة للعماد عون، علماً أن العماد عون بادر الى التوقيع على ميثاق الشرف مخالفاً الآلية التي وضعتها بكركي”.
وأضاف: “وفي أي حال، كنت اربأ بالوزير سليم جريصاتي أن يتورط بنفسه في الحملة الظالمة على القوات اللبنانية بهذا الشكل المُستهجن والمؤسف، خصوصاً وأنه يشارك في هذه المرحلة في مساع واجتماعات لجمع الصف المسيحي برعاية بكركي”.
lما صورتهم متل الزفت. عون قال نفس الكلام متل بشار لمل سألوا متى الجيش السوري بيطلع من لبنان كان جوابوا لما بتنحل قضية الشرق الاوسط. نفس الكلام قالوا عون عن سلاح حزب ايران