اعلن وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال غازي العريضي استقالته من تصريف الاعمال والدخول في اجازة سياسية يقول بعدها ما يجب ان يقال.
موقف العريضي اتى في ختام مؤتمر صحافي مطول اتى استماع النائب العام المالي القاضي الدكتور علي ابراهيم له على مدى نحو ساعة ونصف على خلفية الملفات التي فتحت اثر الاضرار التي نتجت عن اول شتوة في لبنان.
وقال العريضي: “احترمت اراء الجميع ولكن ليس بهذه الطريقة تعالج الامور والمهم الا تضيع الحقائق”. واضاف: “من الطبيعي في بلد كلبنان ان تفتح قنوات اتصال متعددة بعد الكلام الذي قيل وتعرضت لكم هائل من الضغوطات”.
ورأى ان “ما جرى من فيضان طريق المطار لا علاقة لوزارة المالية به وطرحت اسئلة في ما خص شركة الميز ولم الق جوابا”. وقال: “منذ سنوات وانا اقول ان الشركة تعمل بشكل غير قانوني وثمة قرار لمجلس الوزراء بإجراء مناقصات وهذه المناقصات لم تحصل حتى اليوم، لافتا الى انه لم يذهب إلى “توجيه اتهامات لأحد بل أتحدث عن مسؤوليات وأتمنى الإجابة”.
واشار الى انه كل ما انجز في الفترة الاخيرة مخالف للتراخيص، سائلا جميع المسؤولين “الذين يعرفون الحقيقة فردا فردا من دون استثناء لماذا يسكتون عنها”، لافتا الى “اننا ذهبنا الى وطى المصيطبة ودمرنا بيوتا فوق رؤوس فقراء لمخالفتهم قانون البناء”، مؤكدا ان “المخالفات قائمة على الاملاك البحرية”، معلنا ان الوزارة اصدرت كتابا يتضمن حقيقة المخالفات على الاملاك البحرية وارسلت كتبا الى المعنيين في هذا الشأن ولم يتحرك احد لان هناك بعض المؤسسات تحظى بتغطية من المسؤولين الكبار”.
وفي ما يتعلق بملف سجن رومية اشار الى انه “لم يبق احد الا واتصل بي لحماية المتعهد”، وقال: اذا كانت الامور ستدار بهذه الطريقة والكل يغالي بمحاربة الفساد فعينوا خير يا لبنانيين”، معلنا انه سلم كل الملفات الى النائب العام المالي القاضي علي ابراهيم. ولفت الى ان واقع المطار اليوم “ليس سليما”. وخلص بالاشارة الى “ان احدا لا يعرف مسيرته المتواضعة جدا في كل الوزارات في السياسة وفي الحزب، او “اني ذهبت الى تشهير شخصي في حق احد ولن استدرج للانزلاق الى نزال شخصي مع احد، تناولت الملفات من منظار مصالح الناس ومن هنا كان لا بد من ان نخرج لاعلان السر الكامن وراء التعاطي مع هذه المصالح”. وقال: “لا مشكلة شخصية مع الوزير محمد الصفدي مهما استحضر من قضايا فهو حر وهذا شأنه”.
وختم الوزير العريضي معلنا توقفه عن مهامه في تصريف الاعمال والدخول في اجازة سياسية وقال: كفى ما شاهدت وكفى ما سمعت وما تعلمت وكفى ما عملت وربما حملت، شاكرا كل الذين تعاونوا معه.
دخلكن معاشو بيضل ماشي، وليش ما بيقول ما يجب ان يقال الأن، شو ناطر، ما هلأ طازه
الخبريه
I don’t share MR Aridi opinion in politics. But I think he is sincere when it comes to work.
اليوم جوني عبده اسقط القناع عن وجه هذا الوزير