لم تكن القوى الامنية غير الشرعية (أمن “حزب الله”) قد وصلت الى مكان الانفجار بعد عندما بكّر وزير زمن الوصاية وامين حزب البعث فايز شكر، وبصّر في الفنجان ان المملكة العربية السعودية تقف وراء الانفجار الذي استهدف اصحاب السلاح في منطقة بعلبك؟!
المملكة الحريصة على كل لبنان وجميع اللبنانيين صارت موضع اتهام يومي لعملاء النظام السوري منذ ان اخذت جانب الشعب المغلوب على امره والساعي الى الحرية والشراكة لا اكثر ولا اقل.
“حزب الله” سيذهب بالتأكيد بأتجاه العدو الاسرائيلي ويتهمه، لان هذا من عدة الشغل عنده راهناً، خصوصا بعد أن ثبت للجميع ان تدخله السافر في النزاع السوري استجلب الى لبنان الانتحار والانتحاريين الذين يتنقلون شمالاً وجنوباً في عملية رد الكيل للحزب الغارق في الدم والتدمير في مختلف المناطق السورية.
اللافت ان الشيطان الاكبر لم يعد محل اتهام منذ انصياع ايران وقبولها بالتسوية حول ملفها النووي!!! وهذا تأكيد اضافي الى ان “حزب الله” يأتمر بأوامر راعيته ويسير وفق توجيهات الولي الفقيه في الكبيرة والصغيرة على مستوى لبنان وفي كل انحاء المنطقة والعالم.
انهم من الاساس عملاء مأجورون ويدعون المقاومه لاجل غايات اصبحت جد معروفه فاللعبه انكشفت وها هم اداه في يد الجميع
شي معروف عن حزب ولاية الفقيه
فليشرحو لنا مقاومة من ومقاومة ماذا لم نعد نعرف…. بعدما تم الاتفاق الايراني الاميركي الاسرائيلي وسلم معلمهم بشار الاسد الكيماوي للاميركي والاسرائيلي وإنبطاح الإيراني للغرب وأميركا وإسرائيل وتوقفها عن مشروع حلم إنتاج قنبلة نووية لا اعرف بأي وجه يخرجون علينا هؤلاء الشياطين ويحدثوننا عن المقاومة أصلا بتاريخ آل الاسد متى قاومو هؤلاء والجولان هادئ منذ4 عقود؟
نعم، إنها السعودية وبندر بن سلطان تحديداً. هو المسؤول عن كل شيء. هو المسؤول عن إجرام حزب الله في لبنان وسوريا. هو المسؤول عن هبل جبران باسيل. هو المسؤول عن العاصفة أليكسا. جلبها بأمواله من أصقاع سيبيريا إلى لبنان. هو من يرسل مروحيات بشار وطائراته لإلقاء براميل البارود على رؤوس البشر في حلب. ولكن هناك رجل داهية يفك المكتوب والطلاسم اسمه فايز شكر وهو من كشف ألاعيب بندر وأحابيله !