لم تكن القوى الامنية غير الشرعية (أمن “حزب الله”) قد وصلت الى مكان الانفجار بعد عندما بكّر وزير زمن الوصاية وامين حزب البعث فايز شكر، وبصّر في الفنجان ان المملكة العربية السعودية تقف وراء الانفجار الذي استهدف اصحاب السلاح في منطقة بعلبك؟!
المملكة الحريصة على كل لبنان وجميع اللبنانيين صارت موضع اتهام يومي لعملاء النظام السوري منذ ان اخذت جانب الشعب المغلوب على امره والساعي الى الحرية والشراكة لا اكثر ولا اقل.
“حزب الله” سيذهب بالتأكيد بأتجاه العدو الاسرائيلي ويتهمه، لان هذا من عدة الشغل عنده راهناً، خصوصا بعد أن ثبت للجميع ان تدخله السافر في النزاع السوري استجلب الى لبنان الانتحار والانتحاريين الذين يتنقلون شمالاً وجنوباً في عملية رد الكيل للحزب الغارق في الدم والتدمير في مختلف المناطق السورية.
اللافت ان الشيطان الاكبر لم يعد محل اتهام منذ انصياع ايران وقبولها بالتسوية حول ملفها النووي!!! وهذا تأكيد اضافي الى ان “حزب الله” يأتمر بأوامر راعيته ويسير وفق توجيهات الولي الفقيه في الكبيرة والصغيرة على مستوى لبنان وفي كل انحاء المنطقة والعالم.
