بعد ردّ النائب زياد أسود على النائب فادي كرم بالقول: “ما حصل قد حصل وما قلناه هو تاريخكم وواقعكم وحتما مستقبلكم وانتم لا تريدون ان تبصروا”… ردّ كرم على هذا الخير قائلاَ:
“نشكر هذا الكرتوني الـ”بلا” تاريخ ولا مستقبل، على تأكيده ان لنا تاريخ حيث لم يكونوا ولن يجرؤوا ان يكونوا، ولو كان كأسياده من نظام القتل السوري الى اتباعه في لبنان ينعم في احضان الجهالة والعمالة والسفاهة والبلاهة وغباء الببغاء في بروباغندا الاجرام الكيماوي، بغية تشويه تاريخنا المجيد كمجد شهدائنا وعوائلهم وابطالنا ومعتقلينا”.
واضاف: “أمّـا بعد، ولأن النصيحة للأحمق هباء، اليك الحكمة من زمنك الزائل حتماً، ايها الجاهل: “كالمطر في الحصاد، وكالثلج في الصيف هكذا المجد للجاهل”… والسلام!
وكان أسود قد ردّ على النائب كرم بالقول:“لم نسمعك ولم نهتم بمطولاتك القواتية وترنيماتها الببغائية فجل ما سنقوله لك نصيحة كانت بالامس بجمل اصبحت اليوم ببلاش :”قد ضل من كانت العميان تهديه”.
اضاف :”فما حصل قد حصل وما قلناه هو تاريخكم وواقعكم وحتما مستقبلكم وانتم لا تريدون ان تبصروا واختمها بنصيحة وقول:افلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور”.
ردّ أسود جاء بعد ان أصدر كرم بياناً :
كرم رد على اسود: صغير بالعقل وكبير بالنفاق.. وهجومك على “القوات” يأتي في مسار كل الخونة بائعي القضية
اقترح من الان وصاعداً بعدم الرد على هؤلاء العونيين الكذّابين , انما الضرب على راس الافعى كلما هزّ ذيلها …
نحن لنا تاريخ اما انتم فماذا عندكم ,انك ذلك الاسود القلب والقالب يكفي
Bravo. Bien dit. J’approuve parfaitement. Voilà pourquoi justement j’ai honte que cet imbécile ignorant et rancunier soit un député de ma région. Quelle honte.
Ma mafroud treddou 3ala 3alam watieh bet3allouloun markazoun whenni moush ahell
ولك يا اسود الجاهل لو مش من تاريخنا ما كان بعدك عم بتصلب ايدك على وجك يا اهبل و ما كانوا اهلك بعدون ساكنين بعين الرمانة , تاريخنا بشرفك يلي بلا شرف , يلي باع شرفه و ضميره لاجل حفنة من الدولارات او من اجل ان يكونوا راضيين عليك اولياء نعمتك ليعطوك شي مركز مسؤولية , في متل لبناني بينطق عليك يا اسود يلي هو ” ضرت الزمان على الانذال فعلاها
BRAVOOOOOO ? MR.KARAM….FECHAITELLI QUALBI
بَصَرْتُ بِهِ والكَلْبُ يَمشي أمامَهُ فلَمْ أدرِ في التَّشبيهِ أيَّهُما الكَلْبُ
فتى يعجُبُ الرّائين زيًّا ومنظرًا وأيسَرُ ما فيهِ النَّذالَةُ والعَجَبُ