أفادت قناة الـMTV ان كواليس فريق “14 آذار” شهدت حركة مشاورات بين اقطابها فالرئيس امين الجميل العائد من واشنطن طلب لقاء الرئيس فؤاد السنيورة واللقاء بحسب العلومات تناول كل المواضيع من دون استثناء وتنفي مصادر شاركت في لقاء بيت الوسط ان يكون الاستحقاق الرئاسي الهدف او الأساس.
في معراب لقاء آخر جرى مساء الثلثاء هو عشاء جمع رئيس حزب القوات سمير جعجع مع الرئيس السنيورة، النائب جان اوغاسبيان، الوزير السابق محمد شطح ومدير مكتب سعد الحريري نادر الحريري كما حضره النواب جورج عدوان، ستريدا جعجع، ايلي كيروز وانطوان زهرا.
مصادر شاركت في لقاء معراب اكدت ان الاستحقاق الرئاسي كان حاضرا لكنه لم يكن الطبق الأساس. التنسيق بشكل عام هو هدف اللقاءات تقول المصادر والعمل جار على بلورة خطة مشتركة لـ “14 آذار” ستواكبها بحسب المعلومات تحركات داخلية وخارجية ولقاء عدوان مع البطريرك الراعي يصب بهذا الاتجاه والابقاء على اعلى درجات التنسيق مع سيد بكركي في ما يتعلق بالاستحقاق الرئاسي.
قيادات “14 آذار” لم تدخل بعد بأي طرح رئاسي لمرشحين او لائحة أسماء لكن الأكيد أن كل “14 آذار” تريد اجراء الانتخابات الرئاسية وتنفي مصادر مقربة من “تيار المستقبل” كل ما ينقل من سعي من قبله للتمديد. ترفض المصادر ما ينشر في بعض وسائل الإعلام عن انفتاح “14 آذار” باتجاه ايران لكنها توضح ان “14 آذار” التي تدرك حجم التغيرات وتتابع المفاوضات تحرص على ألا تتم أي تسوية على حساب لبنان.
Election to elect a new President won’t take place UNLESS Patriarch Raii himself goes
to the Parliament and addresses the Christians members. For him being on the side
and making speeches won’t do the job. The way I see and know things going
there won’t be any more a Christian President. All this is to take over Lebanon
by the Chiite Hizbullah, bit by bit.
افهموها ! ! !
السيد حسن يمنع ابداء الراي ويهدد ويتوعد ولا يبالي باحد ،و١٤ اذار تشجب وتستنكر وخطابات وتصريحات ، افهموها انه الملك المتصرف الولي على لبنان وسوريا، احسنلكم ما تحكوا شي ،اذا قدرتوا جهزوا حالكم اما للقتال او الرحيل.