في زمن الاستباحة المطلقة، يصبح كل شيء ممكناً حتى الاعتداء على أحلامنا وتاريخنا وما تختزنه ذاكرتنا من محطات حلوة عن لبنان ومكوناته الفنية والثقافية والتراثية.
كنا نعتقد أن مَن يشوّه ويعبث بواقعنا الحالي لم يعد بإمكانه أن يطال الماضي الجميل، لكن يبدو أن الخطايا بحق لبنان تتجاوز المستحيل، وها هي بعض العقول الموتورة تسيء بعبثيتها الى من اعتبرها اللبنانيون أيقونة من أيقوناتهم، فيروز.
فبأي حق استطاع زياد أن يعبث بهذه الصورة… حتى ولو كان ابنها. فيروز ليست ملكاً لعائلتها، وإرثها الفني من زمن عاصي ومنصور ليس ملكاً لزياد إنما لكل اللبنانيين. نحن كلنا أبناء فيروز وأبناء الرّحابنة الشرعيين . نحن الذين رسمنا لبناننا على قياس أغنيات جسّدت أجمل ما حفظناه عن أرضنا وضيعتنا وبيتنا وبحرنا وجبلنا…
فالتصنيف الذي ألبسه زياد لفيروز وحشرُها في زاوية 8 أذار يرقى الى مستوى الإساءة الكبرى الى علم من اعلام لبنان ومَن يُفترض انها أبعد ما تكون عن الاصطفاف السياسي.
جارحة جداً تلك التعليقات التي أصابت فيروز على خلفية بوح زياد بالحب الكبير الذي تكنّه السيدة للسيد حسن نصرالله.
طبعاً يحق لها أن تحب مَن تشاء، لكن يُفترض بمن يملك ذرة ولو قليلة من المسؤولية أن لا يبدّد بكلام موتور أو حاقد او غير متوازن إرث سنوات من الفن العابر للانقسامات.
نحن الأبناء الحقيقيون لفيروز ندعو زياد لكف لسانه عن مقدساتنا الفنية وليترك اللبنانيين يهنأون بإجماع.
فحتى الأمس القريب بقيت فيروز من العناوين القليلة التي يلتقي في عشقها كل اللبنانيين… فماذا فعلتَ يا زياد؟!
انه زياد المهزوز فحتى والديه لا يدين لهما بالاحترام
فداخل كل منزل كل وطن كل حي يوجد صليب
زياد الرحباني شخص مصاب بداء العظمة والجنون والعته الفكري والصخب والضجيج المستوحى من فكر القومجيين ودعاة العروبة والاشتراكية والتحرير فزياد لا ينتمي لأي شي لا فنان ولا مفكر ولا موسيقي ولا ممثل أو مسرحي أو أي شي ومذا قدم لنا سوى تهجمات واعتداءات وصخب موسيقي لا طعم ولا لون ولا رائحة ماركسي لينيني إشتراكي وطني لبناني عروبي بعثي بشاري علوي شيعي مسيحي والسيد المسيح منه براء ولكن الطامة الكبرى شو جاب زيد على عبيد شو دخل الملحد والشيوعي والذي لا يؤمن بالشرائع السماوية والمقدسات أن يؤمن بحسن نصراللآت وحزبه وعقيدته وفكره وولاية فقيهه عجب وكل العجب وكما يقال إن عشنا الى رجب فسنجد العجب
إذا كانت فيروز مغرمة فعلاً إلى هذه الدرجة بالمجرم المنافق، من المستحسن أن نسمع ذلك بصوتها هي
ومن الحب ما قتل، بكرا السيء حسن، بشودرلك أيها لام، ويعمل كونسرت بمناسبة عاشورا وبيحرقلا كل الاسطوانات الي غنت فين عن الحب وابوالزلف… بس عطي سنتين ونشوف ايراني مقاوم متل ما كل البلد راح يصير، واذا كفوا عا هالمعدل، شهرين بس…
لا يمثل لبنان إلا الأحرار و الأحرار فقط.
Gharib amrik ya nour ! min 100 sine wel re7bene AWMIYE souriye ! e akid fayrouz bet7eb bashar el asad w akid bet7eb 7assan nassralla . shou khass sawta w fana w tourass el mousi2a bi mouyoula el siyese ! ziad el re7bene ma kazab , akid 7eke el 7a2 3an emmo .. el 3ayle kela ya 3awniye ya awmiye ! ma3roufin mish min hala2 min 100 sine la wara . ! eno leish el ra7il wadi3 el safi shou kein ? 3awne ma khasso bil dine bass still his voice 7elo w 3azim ! treko el 3alam bi sha2na w ma te3touwon ahamiye .. ye3ne iza sot wa7ad kein ra2i3 ma daroure ykoun zaki ! fiyo ykou ahbal w bala mokh w 3onsore w kelo … el re7bene bi hal category mitil fanoun ma kein fi (hala2 ma ba2a fi fan menoun)
et alors, on peut avoir une belle voix et être con.
comme on peut être assassin et médecin,
comme on peut être parano et chef d une milice,
أتحفنا احد المحششين الموتورين المدعو زياد ببوحه العلني بالحب الكبير الذي تكنّه السيدة والدته للسيد حسن نصرالله.
أول رد فعل ينتابني كقارئ هو التحريض على مقاطعة كاملة شاملة لاعمال جميع الرحابنة !!!
ثاني رد فعل هو دعوة زياد للعمل على إنشاء ثنائي من السيدة والسيد للغناء, قد يستقطبون جمهور إيراني عريض
مثلاً لو غنوا: ” بحبك يا إيران يا وطني بحبك” , طبعاً.إضافتاً للجمهور الواسع الإنتشار في الضاحية الجنوبية.
اخيراً وليس آخراً يبقى الرجاء الفعلي ان تستنكر السيدة فيروز كل ما قيل وبأشد العبارات لأن السكوت علامة الرضى.
وإلا …..الولد الأزعر رح يجيب لأهلو لمسبات.
Fayrouz likes Hassan Nasrallah. Maybe!
But are we sure that Hassan Nasrallah or Hezbollah partisans like Fayrouz? i sincerly doubt! we never saw then mourning during Wadih El Safi or Mansour Rahbani funerals. They were not concerned! So please stop saying ALL the Lebanese like Fayrouz because some of them don’t!!!!