يبدو أن رسائل التهديد المباشرة او غير المباشرة للرئيس السابق لهيئةِ علماء المسلمين في لبنان والقيادي في الجماعة الاسلامية الشيخ أحمد العمري تتواصل. فبعدما تم التضييق عليه سابقا ودفعه لمغادرة الضاحية الجنوبية، وبعدما أقدم مجهولون في وقت سابق على الاعتداء على سيارته بكتابة عباراتٍ نابيةٍ عليها وجرحها بآلةٍ حادة، اثناء توقفها قرب منزلِه في برج البراجنة، ها هم مسلحون ينهالون بالضرب على مرافقه.
وفي التفاصيل، أن الشيخ العمري وبعدما ادى صلاة الجمعة في جامع الروضة في برج البراجنة حيث كرر خلال الخطبة – ككل اسبوع – إنتقاده لقتال “حزب الله” في سوريا، وجدد الدعوة لسحب مقاتلي “الحزب” من هناك حقناً لدماء المسلمين، وبعد إنتهائه من اعطاء درس الدين قرابة الثالثة عصراً، غادر برفقة زوجته وسائقه المدعو ريان العمري بواسطة سيارته رباعية الدفع من نوع “نيسان – بسفندر”.
ولدى تخطي السيارة حاجز الجيش عند مستشفى الرسول الاعظم ببضعة امتار، وقبالة مستشفى القلب التخصصي، وفي زحمة السير ترجل احدهم من سيارة مجاورة، وتوجه الى السائق بالقول: “ليش عم بتجأور”، فنفى السائق ذلك. وما كان من المعتدي إلا ان فتح باب السيارة واخرج السائق ونادى بصوت عال: “يلا يا شباب”. فحضر اربعة مسلحين وإنهالوا على السائق بالضرب، ورغم أن الاخير يحمل سلاحاً مرخصاً إلا انه لم يستخدمه خوفا من التعرض للشيخ الذي ترجل من السيارة وحاول منعهم، وبعد ذلك تدخل أمن “الرسول الاعظم” وفضوا الاشكال. وسارع “حزب الله” الى الاتصال بـ””الجماعة الاسلامية” في محاولة للتبرؤ من الامر ونفي أي علاقة له بالمسلحين او اي معرفة بهويتهم.
وتجدر الاشارة الى ان منطقة “الرسول الاعظم” منطقة امنية لـ”حزب الله” ومزروعة بالكاميرات التي تستطيع تحديد هوية المعتدين.
هذا ويعقد الشيخ العمري مؤتمرا صحافيا في منزله عند العاشرة من صباح السبت 21 كانون الأول، لشرح ملابسات الحادث.
لمشاهدة تقرير عن الاعتداء في حزيران 2013 على سيارة الشيخ العمري
لمشاهدة تقرير عن إجبار الشيخ وعائلته على مغادرة الضاحية مكرهين، ومقابلة مع إبنته خديجة العمري
مرة جديدة…شكرا القوات اللبنانية
لن نرضى باللذي يحصل فنحن لبنانيين اولا واخيرا ولو
الله يعطيكي العافية يا ست خديجة. نحن كلبنانيين ينتعش قلبنا عندما نرى امراة شيعية
تعطي رايها بحرية ومن دون خوف من سلاح حزب الله. يا ريت كل أهل الضاحية عندهم
الشجاعة ليكونوا مثلكي. الشيعة الذين يفكرون مثلكي هم اللبنانيون الذين نعتمد عليهم
للعيش المشترك وليبقى هذا الوطن لبنان لكل اللبنانيين. حماكي الله وانتي بين أهلكي
أينما كنتي في لبنان.
إنه فائض القوة عند من كانوا يصفون أنفسهم بالمحرومين المستضعفين
هل شي منو غريب على حزب الله يقتل القتيل ويمشي في جنازته ولا يحسب اي اعتبار للدوله يتبع شريعة الغاب ولائكم سوف يذوب الثلج ويبان المرج وينتهي الحزب في يوم من أليان لان الحق وحده الذي ينتصر وشرعية الدولة هيا الباقية وشكر خاص للقوات وألف تحية للقائد الدكتور سمير جعجع
لن نرضى باللذي يحصل فنحن لبنانيين اولا واخيرا