رأى عضو كتلة “حزب الله” النائب نواف الموسوي ان “التكفيرية السياسية” تجسد نفسها في هذه الآونة بمواقف فريق 14 آذار الذي يقف المسؤولون فيه واحدا بعد الآخر ليعلنوا رفضهم الشراكة والإعتراف بالآخر والعيش معه، بل إن في دعواتهم إقصاء إلى حد الإلغاء السياسي.
ولفت في لقاء سياسي في بلدة النفاخية الجنوبية الى انه “عندما يقف أحد من فريق 14 آذار ويقول عن مكون أساسي من المكونات اللبنانية أنه لا يريد الشراكة معه، فهذا يعني الإلغاء للآخر”.
وقال الموسوي: “إن ما يقوم به البعض في لبنان من لعبة مبتذلة بالحديث عن الإعتدال والتطرف هو نوع من اللعبة الساذجة التي تريد التعامل مع السامع من غير موقع الإعتراف بحصافته وذكائه، والبعض يخبرنا أنه يوجد متطرفون بالفريق الآخر ومعتدلون، فأسأل أين هو الإعتدال السياسي في فريق 14 آذار، فهل رفض الحوار والشراكة مع مكونات فريق 8 آذار جميعا هو الإعتدال السياسي، فليدلنا الداعون والمتحدثون أين يوجد الإعتدال السياسي مادام الفريق الآخر لا يريد لا الشراكة ولا الحوار ولا العيش معا، فالإعتدال السياسي الذي يتحدثون عنه هو لعبة ساذجة والهدف منه هو التغطية على الحقيقة التكفيرية للمواقف السياسية الإلغائية التي يتخذها الفريق الآخر”.
ودعا الموسوي المعنيين في تشكيل الحكومة لموقف شجاع يتحملون فيه المسؤولية الوطنية التاريخية بانقاذ لبنان عبر تشكيل حكومة وطنية جامعة على أساس تمثيل المكونات السياسية اللبنانية تمثيلا عادلا أقله في الحد الأدنى على صيغة 9+9+6، وأما استمرار طرح الشروط بمنهجية التكفير السياسي والقتالي فلا مكان لهما في لبنان.
ختم الموسوي: “لقد عبر الأمين العام من موجة رياح صحراوية يجب أن نعمل جميعا للإنتقاء منها، فاختار البعض في لبنان أن يشرع أبوابه أمام رياح السموم، ونحن سنغلق هذه الأبواب والنوافذ لأن لبنان الذي قدمنا الشهداء العظام دفاعا عنه لن نقبل أن تأتي دولة من وراء الصحراء والبحار لكي تضع يدها عليه”.
يا اشرف الناس ليه ما بتروح بتستشهد بسوريا هيك بتروح على الجنة حسب ما فتالك حسونة و بتريحنا من حكيك و خلقتك الي بتقطع الرزق.