صرح وزير الثقافة القيادي في التيار الوطني الحر غابي ليون قائلا: “آن الأوان لانتخاب رئيس جمهورية قوي مسيحياً والتمديد أسوأ من الفراغ”، وقال: “نرفض مجيء رئيس للجمهورية كيف ما كان، والرئيس الضعيف هو الوسطي والتوافقي، وكمسيحيين لن نقبل تهميش الرئاسة الأولى، ولن نقبل أن يتم تعيينه في العواصم الخارجية ومن ثم ينزلونه علينا بالباراشوت”، و”ما رفضناه عام 1988 لن نقبل به عام 2014”.
ليون، وفي تصريح لصحيفة “اللواء”، اضاف: “12 مبادرة قدّمها التيار الوطني الحر تجاه القوات اللبنانية وكلها كانت تواجه بتعنّت غير مبرر وآخرها رفضهم إعطاء النواب موعداً”.
وقال “حزب الله ذهب الى سوريا لمحاربة الارهابيين، ونحن لا نبرر ولا ندين مشاركته، وهو لم يستشرنا عندما أرسل قواته الى سوريا”.
ورأى انه “لسنا بحاجة لطائف جديد والطريق للخروج من الأزمة هو اجراء حوار حقيقي بين القيادات السياسية وآن الأوان لنبلغ سن الرشد”.
وقال: “قدّمنا الخدمات لزحلة فيما نوابها ذهبوا الى عرسال لتهنئة رئيس بلديتها على ذبح عناصر الجيش”، و”حاول نواب زحلة أن يصنعوا بطولات وهمية من قضية شبكة اتصالات حزب الله وهي قضية صغيرة لا تشكل خطراً على زحلة”، وقال: “لم نؤيّد اتهامات نصر الله للسعودية بتفجير السفارة الإيرانية لانه لا يوجد لدينا معطيات”.
ya awi inta ya layoun.jamelo