مؤسف حقاً ان يبلغ خطاب سماحة السيد حسن نصرالله هذا الدرك من التعمية والديماغوجية المفرطة التي باتت رديفة لقلب الحقائق وتزوير الوقائع بصورة فاضحة ووقحة.
فبالامس وفي حفل تأبين حسان اللقيس، انبرى امين عام “حزب الله” يعتبر اعلان طرابلس اعلاناً للحرب على حزبه.
لذا نسأل السيد حسن بكل شفافية وصراحة ومباشرة :
أليس الضرب عرض الحائط بالاجماع الوطني والتدخل في الصراع السوري رغم انف اللبنانيين والدولة اللبنانية اعلاناً للحرب؟
أليس ارتضاء “حزب الله” لنفسه بأن يكون ميليشيا طائفية ومذهبية في سوريا تقاتل ضد اكثرية الشعب السوري بحد ذاته اعلان حرب ليس فقط على الشعب السوري بل على شعوب المنطقة العربية؟
أليس تورط “حزب الله” العسكري والدموي في الصراع السوري توريطاً للبنان باكمله في نيران هذا الصراع وجره الى الداخل اللبناني؟
أليست دعوة السيد حسن الفريق اللبناني المعارض لسلاح وسياسات حزبه لمنازلته في سوريا اعلان حرب حقيقي ضد نصف لبنان على الاقل؟
كيف يكون اعلان طرابلس اعلان حرب والاعلان فيما تضمنه:
تطبيق العدالة بين الجميع في وقت تجاوز “حزب الله” منطق العدالة الرسمية وقد بات في مقلب العدالة الانتقامية لا بل عدالة المذهبة والتطييف…
دعم القوى الامنية ونشر الجيش اللبناني من اجل فرض الامن واعادة الاستقرار الى ربوع العاصمة الثانية بعدما ساهم الحزب مباشرة في دعم وتعزيز عناصر الانفلات الامني والحرب في جبل محسن لتشجيع الاعتداء على طرابلس واهلها…
الطلب من الاعلام الوطني الرسمي والخاص بالمساهمة في نشر وعي والتزام وطني في صفوف الناس في وقت استيقظت وسائل اعلام الحزب – من غيبوبتها المذهبية الغارقة في اثارة النعرات الطائفية والمذهبية بين الشيعة في المنطقة والعالم العربي والخليجي السني بالتحديد…
التحضير لمصالحة وطنية على غرار ما حصل في جبل لبنان… بينما السيد حسن وحزبه ينتهجان خط التشدد المذهبي ويشاركان مباشرة في اثارة الفتن والغرائز بين اهل السنة في لبنان والعالم العربي والطائفة الشيعية الكريمة التي يصادر السيد وحزبه قرارها بقوة السلاح والقمع…
تأكيد احتضان طرابلس لجميع اللبنانيين وتفاعلها مع كل محيطها… فيما الحزب والسيد حسن يمعنون في صب الزيت على نار الاحتقان المذهبي والطائفي والمناطقي…
فاذا كان هذا الكلام الذي تضمنه اعلاه بعبدا بكامله يعني بالنسبة للسيد حسن ولحزب الله اعلان حرب فبطبيعة الحال يكون في ذلك اقرار صريح من الحزب بان اعادة الامور الى نصابها في طرابلس وتسليم الدولة والجيش الامن في المدينة والدعوات الى الوحدة والمصالحة – مناف لمصالح الحزب الغارق حتى النخاع في صراع مذهبي وطائفي في المنطقة لن يخرج احدا منه سليما معافى…
صحيح ان السيد حسن صادق ومنطقي مع نفسه: فمنذ ان قبل “حزب الله” دوراً تخريبياً وتدميرياً له في لبنان والمنطقة من بوابة التدخل المباشر في سوريا. بات الحزب قوة احتلال وغصب وقتل وتدمير في سوريا كما في لبنان، وباتت استراتيجيات الحزب كلها منصبة على الاطاحة بكل ما من شأنه استتباب الامن وتحصين السلم الاهلي في لبنان. فبموازاة دعوة الرئيس سعد الحريري مثلا للقيادات الطرابلسية بعدم السماح بعودة الفوضى وبرفع الغطاء لمن يخطط للاخلال بالامن، نجد السيد حسن يعتبر ان القاعدة في طرابلس هي للاقتتال والدم والحرب طالما ان اعلان طرابلس اعلان حرب بالنسبة اليه…
صحيح انه اعلان حرب…
اعلان حرب من السيد سحن على اللبنانيين ولبنان…
اعلان حرب على طريقة “ضربني وبكى سبقني واشتكى”…
فمن اعلن الحرب يا سيد حسن هو انت وحزبك اللاالهي…
اما “14 اذار”، فهي لطالما عملت وتعمل لاعلان السلم وتحييد لبنان من صراع عبثي سيودي بلبنان والمنطقة الى مهالك لا تحمد عقباها…
وتذكر يا سيد حسن امثولات التاريخ واهمها: ان ما يؤخذ بالسيف… بالسيف يرد…

2akiid bil nisba lnasralla i3laan Taraablos hwa i3laan al7arb, l2anah bimujarrad tatbiiq haaza al2i3laan fasaykoun kakura althalj almutada7rija w sayamtad 2ila kul almudon wl mintaqa fi lbnaan, whaaza maa yakhsaah nasralla l2an muwaajahatih li2i3laan Tarablus al2aan sayakoun aqal tadarruran lil7izb min mwaajahatih fi kul Lbnaan fi almustaqbal