#adsense

جعجع في بكركي مهنئاً الراعي: لن نفقد الأمل في أي لحظة وخروجنا من “الحفرة” يحتاج لممارسات مختلفة

حجم الخط

أسف رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع “ان البعض في لبنان لا يتذكرون الشراكة والوحدة الوطنية حين يقاتلون في سوريا او يُسقطون حكومة”، مجدداً رفضه “تشكيل حكومة وفق صيغة 9-9-6، وواصفاً إياها بـ”الصيغة المشلولة”.

ودعا جعجع جميع النواب الى “القيام بدورهم خلال جلسة انتخاب رئاسة الجمهورية والتوجُه الى المجلس النيابي لممارسة واجبهم وانتخاب رئيس جديد بكلّ ما للكلمة من معنى بعد أن كانت الانتخابات منذ الطائف مجرد “تسوية”، والرئيس ميشال سليمان هو استثناء ولهذا نرى أنه يُهاجم بسبب مواقفه الوطنية”.

كلام جعجع جاء عقب زيارته البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في بكركي لتهنئته بعيد الميلاد المجيد حيث أكّد أنه “لا يجب ان نفقد الأمل في أي لحظة، فلبنان مرَّ بظروف أصعب مما نمر به الآن واستطاع الخلاص مما يتخبطُ فيه، لذا يجب علينا في الوقت الراهن الخروج من واقعنا المذري”.

واذ أسف “ان البعض لا يتذكرون الشراكة والوحدة الوطنية حين يقاتلون في سوريا او يُسقطون حكومة”، جدد جعجع رفضه “تشكيل حكومة وفق صيغة 9-9-6 التي هي صيغة مشلولة”.

وقال:” لقد قمت بجولة أفق كاملة مع البطريرك الراعي، وكان ثمة تفاهم تام على اعادة موقع رئاسة الجمهورية موقعاً فعلياً، وبالتالي خلال الانتخابات الرئاسية على جميع النواب القيام بدورهم والتوجُه الى المجلس النيابي لممارسة واجبهم وانتخاب رئيس جديد للجمهورية”.

وتابع:” منذ اتفاق الطائف كانت انتخابات الرئاسة مجرد تسوية، ما عدا الرئيس ميشال سليمان الذي هو استثناء ولهذا نرى أنه يُهاجم بسبب مواقفه الوطنية، لذا على كلّ النواب تحمُل مسؤولياتهم في الانتخابات الرئاسية القادمة”.

واضاف “رغم صعوبة الوضع لست متشائماً ويجب علينا تكثيف جهودنا للوصول الى بر الامان،  في النهاية يجب ان تستقيم الحياة الدستورية في البلد، بعد ان جرى التلاعب بالدستور خلال السنوات الماضية”.

ورأى “أن الحكومة الدستورية هي الحكومة التي يوقع مراسيم تشكيلها رئيس الجمهورية والرئيس المكلف، اما الافتئات على ذلك فهو أمرٌ غير واقعي.”

وختم جعجع :” ان لبنان بلدنا ويجب ان نكمل جهودنا للخروج من “الحفرة” التي نحن فيها، وهذا الأمر يتطلب ممارسات مختلفة عما كان يجري في السنوات الماضية.”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

6 responses to “جعجع في بكركي مهنئاً الراعي: لن نفقد الأمل في أي لحظة وخروجنا من “الحفرة” يحتاج لممارسات مختلفة”

  1. Never felt free and secure except in the 1976-1982 era when we had East Beirut
    for ourselves. Splitting the country is the best thing for us, Cleaning East Beirut
    and replacing the Non Muslims with Christians from Iraq or Syria.
    Either Splitting the country and let us live without them or live with them as slaves, dogs
    until we cease to exist.

  2. I hope you got the blessing from our church leader Batrak Al Ra3i and now it is the time to announce your plans for the future. God bless you and God bless LEBANON.

  3. Do your Projection, if the other parties treat this way today what about next year
    or in the future. Pointing the gun onto our head and tell us either we do this
    or we’ll get this is a threat.
    Split the country and let them screw themselves, that’s not the kind of life
    we want to live having a gun pointing to my head or coming to our Universities
    pretending they want to study and they want is to ruin our lives and make it miserable.
    Split the country.

  4. Don’t understand these people when they ask the Christians not to sell their properties
    while the Churches Properties get confiscated and the Patriarch doesn’t raise his voice
    nor when Hizbullahs come to pray in our Universities in front yard neither when
    Hizbullahs impose their believes and rules on us and they still don’t get it.
    The Bottom Line is Michel Suleiman is the last President whether Hizbullahs come
    to wish us a Merry Christmas or Not. They are good actors, never say what they mean
    like Assad in Syria has he ever said the truth?
    Christian Leaders and Politicians Gather your acts and think long term.
    They’ll promise you the moon and they won’t deliver a thing. It’s up on you to
    defend the Christians rights and not wait on others.

خبر عاجل