أعربت أوساط بارزة في “8 آذار” عن اعتقادها بأن الرئيس ميشال سليمان يمارس حرباً نفسية للحصول على تنازلات، لكنه يملك من الحكمة ما يكفي لتجنب تشكيل حكومة أمر واقع، لن تستطيع أن تمارس صلاحيات الحُكم ولا دور الحَكم، وقد ترتب مفاعيل دراماتيكية على الساحة الداخلية.
واستبعدت المصادر أن يبادر سليمان إلى مجازفة سياسية بهذه الخطورة، ما دام ان احتمال التمديد يظل وارداً في حساباته الضمنية، حتى اللحظة الأخيرة من ولايته.
وأكد الرئيس نبيه بري لـ”السفير” أن أي حكومة لا تولد بالتوافق ستكون مستفزة بمعزل عن طبيعة شكلها وتركيبتها، مشدداً على أن معادلة 9-9-6 تشكل ضمانة للجميع، ولا مبرر لعدم الأخذ بها.
واستغرب كيف ان فريق «14 آذار»، لا سيما «تيار المستقبل»، كان عند تشكيل الحكومات السابقة يرفض مقولة الحياديين، فيما أصبح اليوم ينادي بها. ولفت الانتباه إلى أن النقاش في الهوية الحيادية الافتراضية للحكومة لا يبدأ بعد تسمية الرئيس المكلف، وإنما قبل ذلك، لأن رئيس الحكومة يجب أن يكون أيضاً حيادياً وليس الوزراء فقط.
وأشار الى ان وجهات النظر كلها باتت معروفة، والكل أدلى بدلوه، وبالتالي فالمطلوب الآن حسم الخيارات النهائية بعد إجراء حسابات دقيقة.
وقالت اوساط مقربة من الرئيس سليمان لـ”السفير” إنه أبلغ كل الأطراف أنه لن يترك البلاد في نهاية ولايته في 24 ايار من العام المقبل، لحكومة مستقيلة هي في اعتقاد البعض تمثل طرفاً سياسياً واحداً او طرفين، ويغيب عنها طرف أساسي في الحياة السياسية، خصوصاً اذا تعذر التوافق على انتخاب رئيس للجمهورية، وهو أمر وارد بشدة في ظل الانقسامات الحادة القائمة.
وابلغت أوساط مقربة من سلام “السفير” أن بين يديه اسماء أكثر من خمسين شخصية ممتازة من كل الطوائف والمشارب السياسية، لافتة الانتباه إلى أن تشكيل الحكومة وارد في أي وقت مع بداية العام الجديد.
Split the country People, we don’t need Berri, Nassrallah or any one else.
We can live without bastards.