
واضاف: ” لقد استهدفوك لأنهم، يخشون من الصفحات الوطنية الناصعة،التي هي النقيض لسواد قلوبهم، وإجرامهم وبربريتهم”.
واردف ريفي: “للمجرم الكبير نقول: لن يفيدك المزيد من شرب دماء الهامات الرفيعة، والقامات الشامخة، وكما فشلت في ترويع لبنان واللبنانيين بعد كل اغتيال، ستفشل هذه المرة أيضاً، ولن ينتج اغتيال شهيدنا إلا تضييق حبل المشنقة على عنق المجرمين”.
واضاف: “من طرابلس الأبية التي أنجبت الشهيد الوزير محمد شطح، الذي أفنى حياته في خدمة وطنه، الى كل لبناني تألم ويتألم، لفقدان كبار رجالاتنا في خضم معركة استرداد السيادة والحرية والاستقلال، التي بدأت في العام 2005 ولم تنته، نرسل رسالة واضحة: هذا الإجرام لن يكسر عزيمتنا، سنتابع الطريق وسنحقق مع الشعب اللبناني، كل ما رسمناه معاً في رحلة استرداد هذا الوطن من فم التنين”؟.
وختم”: أما أنت أيها المجرم الكبير، فالموعد معك تحت قوس العدالة الدولية، فهي آتية حتماً، وستحاسب على كل نقطة دم سفكتها، والموعد قريب”.
