رأى رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع أنه “حين تصل الامور الى حدّ اغتيال شخصية مثل الشهيد محمد شطح ولاسيما أنه يتميز بأخلاقياته وسلاسته ودماثته وعدم صداميته، فهذا يعني الا حدود في البلد لأي أمر، وأن أي لبناني اصبح معرضاً للخطر، فمجرد اغتيال شطح هو دليل وعلامة ضعف كبيرة جداً للفريق الذي اغتاله.”
واعتبر أن “من خرج اليوم عقب الجريمة وحاضر بالحوار ودعا اليه، يريد أن يُغطي القتلة والمجرمين وان يتخطى هذه الحوادث التي لا يجب تخطيها والسكوت عنها، فحين نصل الى مرحلة يصبح فيها المقتول والقاتل واحداً لا يعود للمجتمع وجود ولا مقاييس، وبالتالي اذا استمروا بالاغتيالات من سيبقى حيّاً كي يحاور الفريق الآخر أساساً؟!”
كلام جعجع جاء خلال مداخلات تلفزيونية هاتفية، حيث أكّد أن “الحلّ يكون بتولّي الدولة مسؤولياتها والقيام بتحقيقات جدية واستكمال تحقيقات سابقة والوقوف الى جانب الحق، فالموقف اليوم انساني بامتياز واتمنى ان يُسمع الشعب اللبناني صوته”.
واذ أشار الى ان “ما يجري في البلد هو استهداف لـ14 آذار”، اعتبر جعجع أنه “بوجه الشر ثمة أمرين يجب القيام بهما اما الصمود واما الردّ بشر آخر وهذا ما لن نقوم به”.
ودعا الى “تشكيل حكومة بعد زلزال اليوم بأسرع وقت ممكن، وطالما ان فريق 14 آذار هو المستهدف فمن الطبيعي واقل الايمان ان تتسلم هذه القوى المفاصل والوزارات الامنية في الحكومة وان لم يتحقق هذا الأمر فلا حلّ الا ان نستكمل نضالنا السياسي”.
وقال: “وفق معلوماتي ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلّف تمام سلام يفكران في خطوات بشأن التشكيل في وقت ليس ببعيد، ومن الممكن ان نشهد حكومة جديدة تحاول العمل لاخراج البلد مما هو فيه”، مجدداً التأكيد على “وجوب ان تكون الحقائب الامنية الرئيسية في الحكومة المقبلة بيد 14 آذار نظراً للأسباب الموجبة لذلك”.
ووضع جعجع اغتيال شطح “في سياق اغتيال اعضاء فريق ثورة الازر اذ ارادوا في هذا الوقت توجيه رسائل بعدة اتجاهات اهمها رسائل للرئيس سعد الحريري والرئيس فؤاد السنيورة وتيار المستقبل و14قوى آذار من جهة ثم الى الرئيس المكلف تمام سلام ورئيس الجمهورية ميشال سليمان باعتبار ان الفريق الاخر يعرف انهما على عتبة تشكيل حكومة ما قد لا تعجبهم”.
وأضاف: “ان الاعتدال كموقف وسياسة شيء والتخاذل والهروب شيء آخر مختلف تماماً، فنحن كـ14 آذار وقوات لبنانية قمة بالاعتدال وابعد ما يكون عن الدكتاتورية والتطرف، وطرحنا بسيط هو قيام دولة فعلية، ولا يوجد اعتدال اكبر من هذا الاعتدال اما السكوت عن جريمة بحجم اغتيال شطح أمر آخر”.
واشار الى أنه ” بالاستنتاج المنطقي نذهب نحو الاتهام ولا احد يُخفى عليه ان ثمة مواجهة حادة في البلد بين فريقين اذ لا يموت سوى قياديين من جهة سياسية واحدة وهذا ليس مجرد اتهاماً كلامياً، فحين جرى اغتيال حسن اللقيس قالوا فوراً ان اسرائيل نفذت العملية لان موقعه وسياق هذه العمليات تُظهر من يقف وراءها، اما اغتيال شطح يأتي في سياق مختلف تماماً أي في سياق كل الاغتيالات ومحاولات الاغتيال بحق قوى 14 آذار.”
وتابع:” بما يتعلق بالحوار، لا يجب ان نضحك على بعضنا البعض، فاذا كانت هذه الدعوة هي دعوة الى الاستسلام فلن نقبل بها ولا بأي طريقة، ويجب ان تقف الدولة وقفة جدية وان تُحدد المسؤوليات والا سوف تطمس الحقائق.”
واذ لفت الى ان “الهدف من الرسائل التهويلية اليوم هو نفسه الهدف من كل الاغتيالات ومحاولات الاغتيال”، أكد جعجع “أن قوى 14 آذار صمدت بوجه كل هذا الارهاب والصدمات فإما ان نواجه الشر بالشر وإما الصمود كي نربح معركتنا بالوسائل السياسية ونحن سنكمل بهذه المعركة”.
وأردف: “يجب ان نتحمل مسؤوليتنا كلبنانيين بغض النظر عن اي تسويات خارجية وبعض الطروحات توحي وكأن ليس في لبنان ناس، فنحن علينا ان نتحمل مسؤوليتنا بغض النظر عن الانتماء.”
وقال: “ان الوضع في البلد متفجر بشكل انه لا يحتمل الذهاب لخطوات ليس من الحكمة الذهاب اليها، البلد بات بحاجة الى حكومة، واكثر من ذلك وبكل صراحة فبعد ان دعونا لحكومة حياديين، ندعو اليوم بما ان المستهدفين كلهم من 14 آذار يجب ان تكون الحقائب الامنية بيد اشخاص من قوى 14 آذار وهذا ما نعمل عليه حالياً”.
واعتبر “ان ثمة فريق مستعد ان يطيح بكل الحياة السياسية بالبلد وهذا لن يكون مقبولاً بأي يوم من الأيام، واللبنانيون لن يستسلموا، فلا احد يمكنه المس بحرية لبنان واللبنانيين واكبر دليل هو ما جرى عام 2005 ونحن مستعدون لاكثر من ذلك مرة من جديد”.
وسأل جعجع “اين هو السلم الأهلي الذي يتحدثون به؟ اهو بـ7 ايار ام باسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري ام بالاغتيالات؟ هل ان اصرارنا على الاستمرار بالعملية السلمية يعني ان ثمة سلم اهلي؟ في الحقيقة لا يوجد سلم اهلي في لبنان”.
واذ اشار الى ان ” ما قاله الرئيس نبيه بري عن التفجير ليس بعيداً عما احاول قوله انما بطريقة مختلفة”، أكّد جعجع ان “مشروع 14 آذار السياسي يُختصر بقيام دولة فعلية في لبنان ونحن بعيدون جداً اليوم عن هذه الدولة لكننا ستستمر بالعمل للوصول اليها.”
khallikon waaq3iyiin w rja3ou lbisou althyaab al3askaria, w 2izaan laa bud min almawt, yaa halaa, bas hal maara r7 ykoun almawt w slaa7na b2iidna mish 2ishlaa2 3l tariiq.
enough its enough we don’t believe on anybody anymore from 14 march
its time to do something instead to talk????????????????????????????????????????????????????????????????????????//
يا حكيم، هالإسـطوانة إلنا عشـر سـنين عم نسـمعها.. وآخرتها؟ هيك بدنا نقضّيها؟ أصرخ : الأمر لي، وخلّصنا. خّتْيَرنا نحنا وناطرين