
نعى رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الوزير السابق الشهيد محمد شطح، فقال:” يعز علي اليوم، وبدلاً من أطل بين العيدين مهنئاً ومتمنياً للبنانيين السلام والطمأنينة، أن أطل ناعياً ومعزيا بصديق بل برفيق. إنني أعزي نفسي وحزب القوات اللبنانية وتيار المستقبل والرئيس سعد الحريري و14 آذار وجميع اللبنانيين بهذا الرجل النبيل والراقي والمثقف الذي لن نجد كل يوم مثيلاً له”.
جعجع، وفي بيان التعزية الذي تلاه في معراب في حضور: النائب ستريدا جعجع، الوزيران السابقان جو سركيس وطوني كرم، أمين عام الحزب د. فادي سعد، منسق منطقة بيروت في الحزب عماد واكيم، مستشار رئيس الحزب وهبي قاطيشا، ممثل القوات في 14 آذار ادي ابي اللمع ورئيس جهاز الاعلام والتواصل ملحم رياشي، رأى “أن اغتيال محمد شطح رمز الاعتدال والكلمة والفكر والحوار، يضاعف الأسئلة حول المدى الذي بلغه ضيق صدر أهل الهيمنة والإلغاء بالقوة والاستقواء”، سائلاً:” أهل لهذه الدرجة أزعجهم محمد شطح؟ أهل هكذا يحاربون التكفيريين من يدّعون التباكي على ضحايا التكفيريين؟ أهل مثل هذا الاغتيال يستولد محمد شطح ثانياً أم أبو محمد الجولاني آخر؟ ما هو ذنب محمد شطح؟ ولماذا هو بالذات؟ هل لأنه معتدل وصاحب حجة ومنطق؟ أم أن الحقد أعمى أصحابه فباتوا لا يميزون، وجلُّ همهم تنفيذ التهديد والتهويل بمن توافر؟”

وأضاف :”لقد قتلوا رجل الأخلاق والاستقامة والكلمة والمبادىء، لكنهم بقتل محمد شطح تمادوا كثيراً، لن نلين ولن نتراجع في الكباش ولعبة عض الأصابع والإلغاء الجسدي والتهويل المعنوي”.
وشدد على “أن اغتيال محمد شطح ، لا يمكن التعاطي معه كجريمة منفردة ومعزولة في الزمان والمكان، إنه جريمة نفذتها أياد محترفة وتندرج في سياق مسلسل الاغتيالات التي تستهدف قادة 14 آذار ورموزها، من محاولة اغتيال مروان حماده واغتيال رفيق الحريري إلى اغتيال وسام الحسن ومحمد شطح”.
وقال :”سقط محمد شطح شهيداً جديداً لثورة الأرز وانتفاضة الاستقلال، ومع ذلك لا يمكن أن نتعاطى مع هذه الجريمة على قاعدة إحصاء الشهداء والخوف من المزيد ، بل على قاعدة المزيد من الصمود والتماسك والإصرار على مواجهة القتل والشر. لن نسمح للقتلة بأن يؤثّروا علينا. إن مواجهتنا معهم مفتوحة وثورة الأرز مستمرة حتى قيامة لبنان”، مشيراً الى أن “ثورة الأرز مستمرة حتى نستعيد الوطن والدولة والمؤسسات، وحتى تستقيم الحياة السياسية الديموقراطية وينكفىء منطق التهديد بالشلل والخراب والفتنة وضرب الدستور والمؤسسات الدستورية، ومنطق الاغتيال والإلغاء الجسدي عند الحاجة.”

ولفت الى أنه “آن الأوان للتمييز بين المؤمنين الفعليين بالاعتدال والانفتاح والعيش المشترك واحترام الآخر والتنوع والتعددية ، وبين من يدّعون ذلك شكلاً، ويمارسون فعلاً كل صنوف الإلغاء والقمع والتدمير والتصفية، مستجلبين عن سابق تصور وتصميم التطرف والتكفير ، ليخيّروا الناس بين سيّئين .للأسف ، لقد شكل اغتيال محمد شطح رسائل تهويلية عدة تنضم إلى الرسائل الكلامية التهديدية في أكثر من اتجاه” .
وتابع :”إنهم يعتقدون بأنهم أصابوا في هذه العملية جملة أهداف، مع اقتراب بدء المحاكمات في المحكمة الدولية، ومع تصاعد الإلحاح لتشكيل الحكومة العتيدة، واقتراب الاستحقاق الرئاسي ، وصولا إلى مؤتمر جنيف 2 ، لكنهم مخطئون”.
وختم جعجع بالقول:”لن نسمح بسقوط الدولة والمؤسسات ، سواء بالشلل كما في مجلس النواب، أم بالتعطيل كما في الحكومة ، أو بالفراغ والتركيبات الملغومة في ما يتعلق بالاستحقاق الرئاسي ،المواجهة اليوم لا تختلف عن المواجهة مع بداية مسلسل الاغتيلات والتفجيرات ، فما يراه الآخرون محاولة للإجهاز على ثورة الأرز و14 آذار، نراه نحن مدعاة لتجديد انتفاضة الاستقلال، إن وجود لبنان بحد ذاته كنموذج للحرية والتعددية بات على المحك. ولن يثنينا عن خوض المعركة الفاصلة اغتيال رمزٍ إضافي من رموزنا أو رهان على تغيير معادلات إقليمية ودولية. لقد مررنا بظروف أصعب ، ولم نلن أو نتراجع . وهذه المرة أيضاً، لن نلين ولن نتراجع. بل سنكمل حتى إشراق شمس لبنان الجديد. في جنّات الخلد يا محمد ولبنان الى الأبد.”

(تصوير الدو ايوب)
الى ذلك، أجرى جعجع سلسلة اتصالات بكلّ من رئيس الجمهورية ميشال سليمان، الرئيس المكلّف تمام سلام، الرئيس سعد الحريري وقيادات في قوى 14 آذار، للتعزية باغتيال الوزير السابق الشهيد محمد شطح والتأكيد على وجوب التحلي بالوعي والحس الوطني في المرحلة القادمة، والاحتكام للعقل وعدم الوقوع في فخ المخططات الموضوعة لزعزعة أمن واستقرار لبنان.
من جهة أخرى، التقى جعجع عضو كتلة المستقبل النائب سيرج طورسركيسيان في حضور النائب ستريدا جعجع ومنسق منطقة بيروت في القوات عماد واكيم. وجرى عرضٌ للأوضاع السياسية العامة في لبنان والمنطقة ولاسيما اغتيال الوزير الشهيد محمد شطح وضرورة أن تأخذ العدالة مجراها وسوق المجرمين الى العدالة.
2inahu ightiyaal (tazkiiri) ya3ni (tazakkarou) ba3d maa qaal (niqta 3l satr) 2anah biwas3inaa 2an nudammer Lbnaan bl bwis3inaa 2an na7riqah kama fa3al al2asad bi Suria 2iz tataawal 2a7d 3ala mashii2atana, (maa tjarbounaa, ni7naa mish faadiyiilkon)
Group Hizbullah knows it’s only a matter of time until 14March calms down again
and forget the crime.
They shouldn’t get their way and get away with it.
Rifaat Eid per example should be apprehended and facing justice that’s as a start.
Michel Smeha should get what he deserves.
In 2006 war, I begged and begged Seniora, Hariri not to stop the war between Israel and
Hizbullah, I begged. They should have left Israel finish them off.
We shouldn’t have pity on those Criminals.
We missed a lot of opportunities.
الى متى يجب السكوت