#adsense

لبنان يودع محمد شطح الاحد في وسط بيروت و14 آذار تدعو الى غضبة وطنية عارمة

حجم الخط

يشيع لبنان وتيار المستقبل وقوى 14 آذار الشهيد الوزير السابق محمد شطح الأحد في 29 الحالي، وسيصلى على جثمانه بعد صلاة الظهر في مسجد محمد الأمين وسط بيروت، حيث يوارى الثرى قرب ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه.

تقبل التعازي للنساء وللرجال السبت في قاعة مسجد محمد الأمين من العاشرة صباحا ولغاية السادسة مساء، والأحد قبل وبعد الدفن في القاعة عينها.

كما تقبل التعازي في طرابلس الإثنين والثلاثاء من العاشرة صباحا وحتى الاولى بعد الظهر، ومن الثالثة وحتى السادسة مساء في فندق “كواليتي إن”.

وكان الرئيس سعد رفيق الحريري والرئيس فؤاد السنيورة وقوى 14 آذار و”تيار المستقبل” وآل شطح وآل ميقاتي وآل كرامي نعوا الشهيد شطح.

هذا ونعت الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار في بيان، إلى “اللبنانيين وأحرار الربيع العربي وجميع قوى الإعتدال والسلام في المنطقة، الأخ الشهيد الدكتور محمد شطح الذي سقط اليوم بعملية إرهاب موصوفة تؤشر إلى فاعليها وتكاد تسميهم بالإسم والشهرة والصفة السياسية. إنه شهيد آخر، وقائد آخر، في مسيرة الدفاع عن لبنان العيش المشترك، والدولة السيدة التي لا شريك لها في القرار الوطني، وهو أيضا وخصوصا شهيد الاعتدال المقاوم الذي أقلق دعاة الفتنة ومرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في سوريا ولبنان”.

وعاهدت “الشهيد القائد على الاستمرار في طريق المقاومة اللبنانية الحقة التي سقط عليها شهداء انتفاضة الاستقلال وربيع لبنان، من رفيق الحريري إلى ما بعد وسام الحسن”، سائلة “الله أن يتغمد الشهيد ورفاقه وسائر الضحايا الأبرياء برحمته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان”.

ودعت “جميع اللبنانيين إلى المشاركة في تشييع الشهيد ورفاقه ظهر الأحد أمام جامع محمد الأمين في ساحة الشهداء، معبرين عن غضبة وطنية عارمة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

2 responses to “لبنان يودع محمد شطح الاحد في وسط بيروت و14 آذار تدعو الى غضبة وطنية عارمة”

  1. We all should be marching on Sunday, shouting “Death to Hizbullah”
    “Death to Hizbullah”, loud and clear.

  2. Really, March 14. I am so disappointed by you guys. They are killing us. They are killing civilization and you are watching Hizbullah and their allies. All you do is one minute of silent then back to business as usual. Excite us again, exactly like you did on March 14th 2005 the only day that I had wished I had been in Lebanon.

خبر عاجل