
يد الإجرام تضرب مجدداً قادة الـ”14 آذار”… دوى الانفجار الكبير في ارجاء العاصمة، فانصم “ديبلوماسي ثورة الأرز” محمد شطح إلى قافلة شهداء “إنتفاضة الإستقلال”. استشهد شطح ومرافقه وعدد من المواطنين الأبرياء في انفجار استهدف موكبه في محيط بناية ستاركو قرب بنك عودة في وسط بيروت، خلال توجهه للمشاركة في الإجتماع الذي كان مقرراً في بيت الوسط عند التاسعة والنصف من صباح الجمعة وكانت الشخصيات المشاركة فيه قد بدأت بالتوافد إلى المكان.

وتشير المعلومات الأولية الى أن الانفجار ناتج عن سيارة مفخخة من نوع نيسان. ولكن المصادر الأمنيّة لم تؤكد بعد كيفيّة حصوله وهناك نظريتان الأولى تقول إن إنتحارياً فجّر نفسه بالسيارة ونظريّة أخرى تقول إن السيارة المفخخة كانت مركونة إلى جانب الطريق وفجرت عند مرور سيارة شطح.

من جهته، اكد مدير العمليات في الصليب الاحمر جورج كتانة في اتصال مع الـ”LBCI” سقوط 5 شهداء اضافة الى 15 جريحاً حتى الان. في حين اعلن وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال علي حسن خليل لـ”الجديد” ان المحصلة الوالية للتفجير بلغت 5 شهداء و71 جريحاً.

وكان شطح قد غرد على صفحته على تويتر قبل نحو ساعة من الانفجار: “حزب الله” يهول ويضغط ليصل الى ما كان النظام السوري قد فرضه لمدة 15 عاماً: تخلي الدوله له عن دورها وقرارها السيادي في الامن والسياسة الخارجية”.
الوزير الشهيد محمد شطح بسطور





ضيعانك شهيد الوحده الوطنيه
هذا ما قاله لنا حسن نصرالله بالعربي الفصيح وتابع “ما حدا يلعب معنا”
و”نحن لا ننصح احداً بتشكيل حكومة أمر واقع ونقطة على السطر”.
هذا بمفهومي البسيط والمتواضع للامور تهديد صريح وواضح بالقتل وهذا اول مفاعيل تهديد حسن نصرالله بالعربي الفصيح.
اذ ان الوزير محمد شطح لعب على ما يبدو دوراً بارزاً في بلورة الأسماء في وزارة سلام العتيدة.
والقادم على لائحة الاغتيال اعظم…
Hizbullah/Syria/Iran stamp.
Why would anyone else wants to kill an unarmed Lebanese personality.
He heads no Group armed or non armed or anything else like that.
What’s the common thing between all the assassinations:
Educated People and it happened to be all of them in 14March are educated.
They don’t like educated moderate people that’s why they are trying to ruin
our education system in our school. That’s how Khomeini ran Iran.
That’s how Assad ran Syria.
من له مصلحة في الاحداث الأخيرة له مصلحة كبرى في الشرق الأوسط …….