رأى وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش “اننا أمام مشهد مؤلم مؤسف ودامٍ للقلب ومحزن، يستدعي من الجميع أوّلاً الإستنكار والإدانة والشجب، والتعبير عن أسفنا لخسارة أيّ إنسان مهما كان موقعه، خصوصاً الوزير السابق محمد شطح. فما جرى يؤلمنا ويحزننا، ونأسف له وندين من قام بهذا العمل ونشجبه.
واشار في حديث لـ”الجمهورية” الى ان المطلوب في هذه اللحظة أن نغلّب لغة العقل وأن تكون هذه الحادثة المؤلمة مدخلاً لإعادة تقويم مواقفنا، والبحث عمّا يجمع كلمتنا لمواجهة هذا المشروع التخريبي الذي يضرب لبنان بشكل منهجي على يد جماعات، بغضّ النظر أين مربضها، لكن من الواضح أنّها تهدف الى تخريب لبنان وإشاعة الفوضى وإثارة الفتنة وتقويض الاستقرار فيه”.
واعتبر فنيش “أنّ المستهدفين من هذا العمل الإجرامي هم كلّ اللبنانيين، وهو استكمال لتفجيرات واستهدافات حصلت في مناطق عدة، وإنّها أعمال تقوم بها بعض الجماعات التي تتوسّل الجريمة والقتل سبيلاً لتحقيق غاياتها لإثارة الفتنة وإدخال لبنان في أتون النزاعات الجارية في المنطقة.
وتابع: “لذلك المطلوب في هذه اللحظة بالذات، إضافةً الى الإدانة والشجب، عدمُ إطلاق الإتهامات وعدم الإنجراف وراء مخططات هذه الجماعات لإدخال اللبنانيين وتوظيف الدم لغايات سياسية مهما بدت بالنسبة الى اصحابها مهمة، تبقى وضيعة أمام هول ما يحدث ويحصل وأمام ما يُشعرنا جميعاً بالقلق على المستقبل والأمن والمصير”.
yalla wleh 7aqiir mujren takfiiri, qataltouh bidam baard w jay tizrof dmou3 altimsaa7, hawdi aljamaa3at yali 3m ti7ki 3annaon barbadahom aldaa7iya, na3m almustahdafiin hinnen lbnaaniyiin w laysou iraaniyiin aw suriyiin altaba3iya mitl 7kaayitkon w huwa istikmaal istihdaafaat liman tabaqa min qiwa 14 2aazaar, alla3na 3alaykom yaa mujrimiin
ولك يا فنيش استحي و سدو ، ما حدا خرب البلد الا أنتوا ، وين القديسين الخمسة المطلوبين للعدالة الدولية ، وين احمد الحايك المطلوب باغتيال بطرس حرب ، صحيح يلي استحوا ماتوا بس أنتوا من الجماعة يلي بتبصق بوجهم بقولوا الدني عم بتشتي