تتواصل التحقيقات في منطقة ستاركو وسط العاصمة بيروت، في موقع تفجير السيارة المفخخة التي استهدفت الوزير السابق محمد شطح وأودت بحياته فضلاً عن مرافقه وخمسة أشخاص أخرين، كان أخرهم الشاب محمد الشعار الذي نشر مع رفاقه صورته على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” قبل دقائق من الفاجعة.
ويعمل عناصر المباحث الجنائية على رفع كل الأدلة الممكنة من ساحة الجريمة، وتجميعها في خيمة نصبت خصيصاً لهذا الغرض. تزامناً يجري فحص أشرطة الفيديو من كاميرات المراقبة المنصوبة في المنطقة، علها تسهل معرفة ما حصل.
قناة “المستقبل” ذكرت أن التحقيقات تركز على تاريخ السيارة المفخخة التي تم التأكد أنها مسروقة العام الماضي وتاريخ تنقلها لغاية وضعها في موقع التفجير، فضلاً عن هوية سيارة ثانية حجزت لها مكان توقفها في الموقع لغاية وصولها. كما أكدت “المستقبل” من مصادر التحقيق أن زنة العبوة الناسفة تراوحت بين 50 و60 كيلوغراماً من المواد الشديدة الإنفجار.
محطة “mtv” أشارت من جانبها، الى أن لا موقوفين لغاية الأن في القضية، باستثناء موقوف واحد وهو شاب فلسطيني، إلاّ أن لا يبدو أن له علاقة بالموضوع، وكشفت أن الصور الملتقطة أظهرت أن سائق السيارة الجانية خرج منها بعد توقيفها وسار مبتعداً، ولا يبدو انه استخدم هاتفاً خليوياً لإطلاق التفجير.
وأوضحت “mtv” أيضاً أن تحذير الجيش من أنه لم يصدر أي بيانات عن التحقيق، سببه أن المراجع المختصة تخشى أن تكون كثرة التسريبات حول دخول السيارة المفخخة الى مخيم عين الحلوة والخروج منها مع نشر أسماء معينة، قد يكون الهدف منها تضليل التحقيق، أو كما قال أحد أركان قوى 14 أذار مشروع “أبو عدس جديد”.
Syria Assad and Hizbullah are behind it: Professionals…Someone who can spreads
lies and wrong informations to mislead the public. Someone who has the power over the
media to infiltrate Government agencies hear and watch people moves and
conversations.