#adsense

شكراً سوريا وشكراً لأيتامها أولاد الحرام!!

حجم الخط

مرّة جديدة ينعم علينا المجرمون بهدايا التفخيخ والقتل في كافة المناسبات، وهم من المُغدقين على اللبنانيين بهذا النوع من المفاجآة الدامية التي وان حاولنا نسيانها، فهم حريصون على التذكير بها دائماً.

 كل ما جرى ويجري في سوريا، لم يشكل عبرة لذاك النظام الدموي المجرم، ليدرك أن الدم الذي سُفك على أيديه أدّى به الى هذا الوضع اليائس والذي سيقوده الى نهاية حتمية وشنيعة.

 أيتامها أولاد الحرام الذين تركتهم وراءها في لبنان ليُكملوا ما كانت تبرع بالقيام به، أعماهم الدم الذي كانوا السبب في إزهاقه، فأصبح التكبر والتظلم على الآخرين يتحكم بكل القرارات والخطوات التي يُقدمون عليها.

 فمن تورطهم المُوثق في بعض الاغتيالات، والشبهات في الاغتيالات الاخرى، الى تورطهم في حرب سوريا الشعواء واستجلاب الارهاب الى عقر دارهم، وما بينهما من اغتيالات وتصفيات لكوادرهم، فهم حتماً يدفعون ثمن عجرفتهم وغطرستهم والاهم، ثمن جرائمهم. وكما وعلى مرّ التاريخ، كان مصير مَن يشبه هؤلاء السفاحين القتلة، الهلاك ومزابل التاريخ التي تشبه وجوههم ونتانة أفكارهم.

 يقول القرآن الكريم الذي تدّعون القتال من أجله: “من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون . إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم ” المائدة: ٣٢ – ٣٤

فكم من نفس بريئة زهقت على أيديكم؟ وإذا تمكنتم من العدّ لكثرة أعدادهم، حوّلوا هذا العدد الى مسامير تدق النعش الذي سيحملكم من هذه الدنيا الى أحضان الشيطان الذي يُعدّ لكم استقبالاً يليق بكم في جحيمه، تعبيراً عن شكره وتقديره ورضاه عن كل الظلم والألم والحزن الذي تسببتم به.

 نقطة أخيرة، الى متى سيبقى كل المُغَرر بهم من جمهور “8 آذار”، مسيحيين ومسلمين، والذين لا دخل لهم ولا يرضون عن هذه المجازر التي تحصل، ساكتين متفرجين على الأشلاء والدماء والجثث المُحترقة في الشوارع؟

 الى متى سيتحمل ضميركم السكوت على ما يجري منذ سنين، وأنتم بمعرفة أو بغير معرفة، تغطون وتدعمون القاتل والمجرم؟

 ألا تخشون أن تُجازوا أنتم وأولادكم على هذه الارتكابات- الخطايا التي سيكون عقاب السكوت عنها، كبيراً ومؤلماً؟

 وأخيراً، نحن قوم ومنذ أن وُجدنا، مرّ علينا الكثير من الطغاة والمضطهدين والقتلة، وآخرهم 400 سنة من الحكم العثماني الغاشم والمستبد، و30 سنة من حكم السوري المجرم القاتل، وقد قاومناهم جميعاً وفي النهاية انتصرنا ولم نتزحزح قيد أنملة عن مبادئنا، فهل تظنون أنه بإمكانكم اليوم أن تُخيفونا بأساليبكم البربرية المتخلفة، واننا عاجزون عن مواجهتكم ومقاومتكم؟

 من شرب البحر لن يغص بالساقية، فكيف إذا كانت هذه الساقية بالكاد… مزراب صغير.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

2 responses to “شكراً سوريا وشكراً لأيتامها أولاد الحرام!!”

  1. المسيحيين من جمهور ٨ آذار الحقد و الكراهية أكلت ضميرون ، ليس عندهم لا منطق و لا عقل ، والشماتة و المسخرة صارت من أخلاقهم و قيمهم ، لذالك يا رفيق ميشال دق ألمي مي مع هيك عالم يلي مستواهم اوطى من بطن السقاية متل ما قال معلمهم المعفن

    • nehna mne3moul yalli 3layna w min hawnik w rayeh yestefflou, yit7ammalou el nate2ej b hal deni webhaydik el deni

خبر عاجل