#adsense

هكذا حرّضوا على اغتياله..

حجم الخط

على قاعدة “كاد المريب أن يقول خذوني”، وقياسًا على ما درج عليه بعض حملة لواء “قوى الممانعة” والمتفوهين باسمها من تصريحات تقع في خانة “أسرارهم من صغارهم” قبيل كل عملية اغتيال تطال رمزًا من رموز قوى الرابع عشر من آذار.. لفت الإنتباه تصريحان لكل من قائد الحرس الجمهوري إبان عهد الرئيس السابق إميل لحود العميد مصطفى حمدان وأحد إعلاميي قوى 8 آذار جوزيف أبو فاضل يحرضان إعلاميًا على الوزير الشهيد محمد شطح. مصطفى حمدان، وفي حديث لإذاعة “النور” ، تطرق إلى ما وصفه “مشروعًا أميركيًا يقضي بإقامة حكومة جديدة”، في لبنان، ليخلص إلى أنّ “المرحلة القادمة والحكومة القادمة ستكون حكومة تكنوقراط بقيادة العميل الأميركي محمد شطح”، متهمًا الشهيد بأنه “أهم عميل أميركي، ومعلم فؤاد السنيورة في الخيانة”، مع تشديده على أنّ “سعد الحريري وفؤاد السنيورة بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية قد ماتوا”. أما جوزيف أبو فاضل، وضمن حديث برنامج “آخر كلام” عبر قناة “NBN” فاعتبر أنّ “رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لن يأتي إلى لبنان ولن يرى الحكومة بعد اليوم، ولن يعود رئيسًا للحكومة”، مسميًا في المقابل الوزير الشهيد شطح بوصفه “مرشحًا لهذا المنصب.. وشخصية مرضي عنها أميركياً وسعودياً”.

المصدر:
المستقبل

2 responses to “هكذا حرّضوا على اغتياله..”

خبر عاجل