#adsense

سليمان وسلام يتجهان إلى حكومة مصغرة حيادية خلال أيام

حجم الخط

“النهار”: سليمان وسلام يتجهان إلى حكومة مصغرة حيادية خلال أيام

أفادت مصادر واسعة الاطلاع صحيفة “النهار” ان الاجتماع الذي عقده الرئيس ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام في قصر بعبدا السبت والذي أعقب اجتماع مجلس الدفاع الأعلى اتسم بأهمية مفصلية إذ أبرز اتجاها الى بت الملف الحكومي “في صورة جازمة وخلال وقت قصير جداً” .

وقالت المصادر ان الرئيسين سليمان وسلام اتفقا على نحو حازم على حسم أزمة تأليف الحكومة الجديدة بعد رأس السنة الجديدة مباشرة وان سلام يمضي في مشاوراته لتخريج تشكيلته الحكومية. وفيما تحدثت معلومات عن حسم الاتجاه الى تشكيل حكومة حيادية بالكامل فان المصادر نفسها أوضحت ان الصورة النهائية للصيغة الحكومية لم تحسم بعد وان هذا الأمر سيكون محور الحركة بعد رأس السنة.

وعلقت مصادر في قوى “14 آذار” لـ”النهار” على هذه الأخبار بالقول “إن عملية تأليف الحكومة يجب أن تكون بالساعات وليس بالأيام، وأمام رئيس الجمهورية والرئيس المكلف مسؤولية وطنية وسياسية كبرى، ولا يعني هذا الكلام أن دم الشهيد يصرف في حكومة. دم الشهيد فتح صفحة جديدة لأنه كشف بلا أي لبس أن لبنان تحت احتلال إيراني كامل، وانطلاقا من اغتياله يتوجب للتفكير في وسائل اعتماد مقاومة مدنية شاملة. كان ممكنا للرئيس والرئيس المكلف قبل هذه الجريمة إجراء حسابات ربح وخسارة والسؤال عمن يرضى ومن لا يرضى. أما بعدها فعليهما المبادرة واعلان حكومة. من جهتنا كقوى “14 آذار” يستحيل أن نجلس إلى طاولة واحدة مع “حزب الله”.

“الشرق الأوسط”: اتفاق بين سليمان وسلام على تسريع تأليف حكومة “ترعى الأمن”

استنفر الرئيس اللبناني ميشال سليمان، والرئيس المكلف تمام سلام، السبت، جهودهما من أجل وضع تشكيل الحكومة اللبنانية على “نار حامية”، غداة اغتيال وزير المال السابق محمد شطح، أحد أبرز مستشاري رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، ورفع الأخير من سقف شروطه الحكومية، من المطالبة بحكومة “حيادية” إلى حكومة تضم حصرا ممثلين عن “14 آذار” وتستثني حزب الله الذي اتهمه ضمنيا باغتيال شطح.

وفي حين كشفت مصادر سلام لصحيفة “الشرق الأوسط”، بشأن الاجتماع التشاوري الذي عقده الرئيس المكلف والرئيس اللبناني السبت، أن “موضوع التشكيلة الحكومية وضع على نار حامية والنقاش تمحور حول الإقدام على تشكيل حكومة تتولى مصالح الناس وشؤون الأمن”، أكدت مصادر الرئيس اللبناني لـ”الشرق الأوسط” أن “البحث جدي بأنه آن الأوان لتشكيل الحكومة”، لكنه قال إنه “لا بحث جديا بعد في صيغة الحكومة، والأمر متوقف على همّة الرئيس المكلف”.

واعتبرت مصادر سلام أن “مسألة التأليف وصلت إلى خواتيمها واستُنفدت المحاولات كافة لإيجاد صيغة مشتركة”، مشيرة إلى أن مشاورات سليمان وسلام أمس تأتي استكمالا لما سبق أن أعلنه سليمان من بكركي، في إشارة إلى مواقف يوم عيد الميلاد، لناحية تحديده موعد 25 آذار المقبل موعدا نهائيا لتأليف الحكومة، معتبرا إياه “خطا أحمر”، إذ “لا يجوز تعطيل الديمقراطية كرمى لأحد”. وأشارت إلى أن “كل القوى تضع فيتوهات، وهذا هو المأزق، وبالتالي لا بد من إيجاد صيغة بين الرئيسين”.

وفي حين رفضت الخوض في تفاصيل حول شكل الحكومة وصيغتها، قالت المصادر ذاتها إن “التوجه للإقدام على تشكيل حكومة تتولى شؤون الأمن ومصالح الناس بات أمرا ملحا، على أن تُترك القضايا الخلافية لهيئة الحوار الوطني بين مختلف الأفرقاء السياسيين”.

وشددت مصادر سلام على أنه “لم يعد جائزا إبقاء البلد لوقت أطول من دون حكومة، في ظل التردي الأمني وآخر فصوله اغتيال شطح، فضلا عن الشلل السياسي وتعطيل المؤسسات”.

ورأت أن “كل ذلك يجعل البلد غير محصن، ويتيح الفرصة لمخططي الهجمات الإرهابية، بغض النظر عن هويتهم، للاستفادة من حالة التحلل القائمة”، مضيفة «حان الوقت لحكومة تلم الوضع”.

المصدر:
الشرق الأوسط, النهار

One response to “سليمان وسلام يتجهان إلى حكومة مصغرة حيادية خلال أيام”

  1. As soon as Tamam Salam forms a new Government, Hizbullah and Associates
    will strike Israel consequently Israel will retaliate fiercely and Then Hizbullah and
    Associates
    will comment: “That’s what 14March Government brings to Lebanon nothing
    but destruction”. Hizbullah and Associates (Syria and Iran) won’t let
    the country breath
    Either they will run the country and destroy it internally or let 14March run it and let
    Israel destroy it.
    Solution to Lebanon Problems, GET RID OF THE CANCER: SYRIAN ASSAD REGIME
    COMPLETELY OUT OF THE COUNTRY BY FORCE ONCE AND FOR ALL.

خبر عاجل