لطالما أطنبنا مدّعو محبة الجيش والمزايدون في إظهار “عواطفهم المزيفة” في غير مكانها بأن “القرار الدولي” لا يسمح بتسليح الجيش اللبناني بسبب “الفيتو” على تقويته، وبالتالي هذا الجيش “ضعيف” ولا يتمكن من ممارسة دوره ما يحتّم “استمرار المقاومة بواجباتها”… أتت مبادرة المملكة العربية السعودية التي أعلنها رئيس الجمهورية ميشال سليمان عن تخصيص 3 مليارات دولار لتقوية قدرات الجيش والاستحصال على السلحة حديثة من فرنسا، كما اكد الرئيس ان “العملية ستتم بسرعة”. خبر من المفترض ان يسرّ كل اللبنانيين ويبشرهم ان جيشهم الوطني ستتعزز مقدراته ويتزود بالاسلحة الحديثة الى جانب درع شعبه المؤيد لحصرية السلاح بيده…
الا ان مبادرة السعودية تجاه الدولة اللبنانية “الشرعية” وعلى رأسها “حامي دستورها” رئيس الجمهورية حلت كالصاعقة على قوى “الممانعة” وعلى رأسها “حزب الله” الذي بدأ او واصل انصاره كما مستكتبوه حملة شرسة على الرئيس، مكيلين له الشتائم والاتهامات التخوينية من كل حدب وصوب. ليس “حزب الله” وحده من “استنفر” بمواجهة المكرمة السعودية، اذ ان التيار العوني سارع ايضا لتأكيد تبعيّته للحزب و”التنديد” بسليمان على خلفية مساعدة الرياض بدعم الجيش! هكذا ببساطة (مع أنها ليست المرة الاولى) تعرّى التيار من زيف ادعائه “دعم الجيش” ومن كل شعاراته الرنانة وعراضاته بقطع الطرقات تأييدا له”، فانطلق جمهور العونيين يشنون الحملات على السعودية وفرنسا والرئيس سليمان.
اما اللافت هو ان “الهجوم البرتقالي” على رأس الدولة لم يقتصر على الجمهور بل وصل الى المسؤولين في التيار حيث عبر مسؤول التيار في عكار و”مشروع النائب” عن القضاء جيمي جبّور عن “سخطه” من المكرمة، كاتبا في صفحته عبر “الفايسبوك”: “رشوة التمديد 3 مليار دولار والكوميسيون لفرنسا.. بيستاهل هالقد ميشال سليمان!!”

لم تعد مواقف “التيار” الملتحقة بشكل أعمى باستراتيجية “حزب الله” تفاجئ احداً فهم اصبحوا مغرقين بـ”مال نظام الملالي النظيف”. حليفهم ينعم بتلك الاموال اذن هم راضون فلم تسليح الجيش اذن؟! ان تأتي الاموال لمصلحة الدولة اللبنانية امر معيب و”رشوة رئاسية” اما اموال تدفع لأحزاب “الهية” لتمويل حروب قتل الشعب السوري وقضم هيبة الدولة اللبنانية يومياً فحلال وكرم وسخاء.
كما لم يعد غريباً ان يطلق التيار حملة على الرئيس سليمان فهو اعتاد على محاولة تهشيم اي محاولة لبناء الدولة واستعادة هيبة الرئاسة متناسين ان تلك الهيبة لا تعود الا بمواقف كتلك التي يتخذها الرئيس سليمان. يهاجمهون ميشال سليمان لانه رجل دولة وهم يريدون ان يكون الرئيس كزعيمهم ميشال عون تابعا لدويلة ومربعات واوكار!
(twitter: @yorgoelbittar)
Vive Le President Sleiman
Vive L’Armee Libanaise
Vive L’Etat Libanais
Vive L’Arabie Saoudite et la France et tous les amis du Liban.
Mafroud yede3e 3lei the president…
alqaafila tasiir wl kilaab tanba7, wil ma3rouf 2an alkalb 2iza in7ashar bil zaawya biziid min nubaa7ah,
على العكس اريد ان اسأل العوني المستشرس هل الكرسي او المنصب الذي يطمح له هو و سيده يستاهل هذا الكم من الذل والتبعية التي يمارسانها يوميا. عيب استحو و تضبضبو نريد نواب و رئيس مرفوعي الرأس أحرار …
انه الافلاس بحد ذاته من اناس فقدوا الوطنيه اعني بهم العونيون