اعتبر عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي، ان “شرعية المقاومة لا تنتظر صكا من احد، اما الذين يريدون الحديث عن الشرعية الميثاقية، فإن لا ميثاقية بدون المقاومة لانها جزء من صميم الوطن، ولا وفاق وطنيا ممكنا في غياب التوافق على المقاومة، ومن اتخذ موقفا سابقا وقديما من المقاومة فهو وضع نفسه خارج اطار التوافق الوطني”.
وقال: “في لبنان فئة لم تؤمن بالمقاومة نهجا وسبيلا في اي مرحلة من المراحل السياسية، وهذه الفئة عملت على محاصرة المقاومة واضعافها، لذلك ليس بالأمر الجديد في كل مناسبة أن نسمع خطابا ممجوجا مكررا مستعادا حول المقاومة وسلاحها، لأن ثمة من أشرب في قلبه الكراهية للحرية وللعزة اللتين لا يمكن ان تتحققا فعلا الا ببندقية المقاومة”.
ولفت الى ان “قدر لبنان الشراكة بين جميع قواه، وهذا ليس بخيار عند احد وهي شراكة القدر التي تحتم على اللبنانيين ان يتوافقوا في ما بينهم من اجل اعادة بناء الدولة. اليوم وفي ظل الاخطار التي تهدد لبنان ثمة فرصة ندعو الجميع للاستفادة منها بالذهاب الى الحوار والتوافق، اما كيل الاتهامات جزافا فهذا لا يزيد شيئا سوى انه يضيف الى المفترين مزيدا من الافتراء. كفانا افتراءات وكفانا كذبا، ومن كان له دم فليفتش عن دمه عند القاتل الحقيقي وان لا يوظف الجريمة للاستثمار من اجل الحصول على مكتسبات سياسية تبقى رخيصة في مقابل الدماء العزيزة. ونقول اليوم: ان من كان حريصا على لبنان عليه ان يقابل يدنا الممدودة للحوار والتفاهم لاخراج لبنان من أزمته، للتفاهم على حكومة جامعة لا تستثني احدا، تقوم على التمثيل العادل للمكونات السياسية جميعا، بحيث يجري التوافق على الوزراء فيها وفق الصيغة التي هي الحد الادنى، اي صيغة 9-9-6، وتكون هذه الحكومة مدخلا لإحياء المجلس النيابي الذي يذهب للوصول الى القيام بواجبه في انتخاب رئيس جديد للبنان، اما الاصرار على التصعيد والتعطيل ورفض الشراكة، فلن يؤدي بلبنان الا الى مزيد من الشلل والفوضى”.
YA RAYTAK FSIIT WLA HKIT ….ENTE YA….
albukaa2 3ala al2atlaal,