* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
كل لبنان مرتاح لما أعلنه رئيس الجمهورية عن الدعم المالي السعودي الكبير للجيش وإن كان هناك من طرح أسئلة التشكيك بأهداف هذا الدعم، لكن هناك جوابا واحدا فقط وهو: أوليس في تسليح الجيش ما يفيد في مواجهة العدو؟
خطوة الرئيس سليمان في استجلاب الدعم الواسع للجيش ستتبعها خطوة تأليف الحكومة بعد رأس السنة، وهذا الأمر أكد عليه رئيس الجمهورية الذي قال إن الوضع لا يحتمل.
وفي مجال آخر، أعلنت المحكمة الدولية تسلمها حصة لبنان في تمويلها والبالغة تسعة وعشرين مليون يورو.
أمنيا، غارة جوية سورية على جرود عرسال ومضادات الجيش أطلقت رمايات تحذيرية. وفيما تستمر التحقيقات في جريمة تفجير بيروت، سجلت حالة لبنانية جديدة في صفوف الشباب الذين بكوا رفيقهم الشهيد محمد الشعار وأطلقوا صرخة في وجه كل السياسيين تدعو الى وقف القتل والتدمير.
========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
رئيس الجمهورية ميشال سليمان يتصرف وكأن دستور الطائف لا يزال مطبقا، لقد سكت عنه قادة الانقلاب عندما تخطى الهوامش. لكنه بإعلانه أمس عن مساعدة سعودية للجيش قيمتها ثلاثة مليارات دولار، فقد تطاول على هيكل العقيدة التي أرستها سوريا وإيران في لبنان، والتي تقول بجيش ضعيف يلعب دور الشرطي الرديف حيث يسمح له، هما اللتان لم تنسيا ولم تسامحا أبدا دخوله الجنوب تطبيقا للـ 1701. والأنكى أن عدوى سليمان السيادية ضربت الجيش قبل تسليحه، فوجه نيران مضاداته الى طائرتين سوريتين بينما كانتا في مهمة عقابية في سماء القطر اللبناني.
هذا في المشهد العام لاهتراء الدولة، أما في الخاص، فالجرح العميق الذي أحدثه اغتيال الشهيد محمد شطح، بدا أقل إيلاما من الإنقضاض الإعلامي غير المسبوق على المقتول وعلى ذويه وعلى رفاقه. فبكاء عائلته عويل مزعج وغير مبرر، والبحث عن القاتل يجب أن يدور في حلقة صداقات الشهيد، بل ضمن جدران المنزل العائلي، ورثاء رفاقه له استثمار في الدم. وبعد، أي مرحلة سوداء ستمر بها البلاد؟ خصوصا أن الدلائل على الجريمة وأهدافها والمستفيدين منها تصب كلها في ثلاثة اتجاهات مترابطة: جر البلاد الى حرب داخلية، ومنع تأليف الحكومة، وتعطيل الاستحقاق الرئاسي.
البداية من تصدي الجيش للغارة السورية على عرسال.
==============================
* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”
في اليوم ما قبل الاخير من العام 2013 لحظات وداع للالام التي لحقت باللبنانيين بفعل الجرائم التي طالتهم توترات امنية متنقلة وسيارات مفخخة، وكان آخرها التفجير الذي ضرب قلب العاصمة ستاركو مستهدفا مستشار الرئيس سعد الحريري الوزير السابق الشهيد محمد شطح، وتبقى الآمال الكبار معقودة على العام الجديد في ان يحمل لهم الاستقرار والامان. ولكن السؤال ان للاماني ان تتحقق في وقت لا تزال قوى الثامن من اذار تزرع العراقيل وتحول دون اضاءة الشموع في درب مؤسسات لبنان الدستورية والامنية؟ فما كادت الساعات القليلة تمضي على اعلان رئيس الجمهورية ميشال سليمان عن الهبة السعودية للبنان بقيمة ثلاثة مليارات دولار مخصصة للجيش، حتى انهالت التصريحات المشككة من قبل حزب الله ومن يدور في فلكه محاولين اعطاء هذه الهبة ابعادا لا تمت الى الحقيقة بصلة. كما اتبعت هذه القوى حملتها بإتهامات طالت الرئيس فؤاد السنيورة وتجلت في كلام لاركان البعث في لبنان من امثال عاصم قانصوه وفايز شكر، وصفه المكتب الاعلامي للرئيس السنيورة بالكلام الفاجر والمعيب واضعا اياه بتصرف القضاء لانه يشكل تهديدا علنيا للرئيس السنيورة.
وفي تطورات اليوم ما تردد عن تصدي المضادات الارضية للجيش اللبناني لطائرات النظام السوري التي اغارت على خربة داوود في عرسال البقاعية الامر الذي نوهت به فعاليات عرسال مؤكدة على دور الجيش اللبناني في الدفاع عن ابناء وطنهم. في المقابل وعلى الرغم من محاولات تحوير الانظار التي دأبت قوى الثامن من آذار على ممارستها لصرف الاهتمامات عن تداعيات القضايا الاساسية كقضية التفجير في قلب بيروت والمكرمة السعودية، فإن هاتين القضيتين بقيتا في الصدارة مع استمرار تقبل التعازي بالشهيد محمد شطح في مسقط رأسه طرابلس. وفي تأبين الشهيد الشاب محمد الشعار وتشييع الشهيد انور البداوي في الحدث.
==============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي أن”
بين ساعة وساعة يتبدل المشهد في لبنان، زحمة السير اليوم لم تتسع لها شوارع العاصمة وضواحيها، شهيد جديد أنور بداوي شيع في الحدث بهدوء وتأبين للشلاب الشهيد محمد الشعار اليوم، بعيدا عن ضوضاء السياسة والتصرفات التي لم تعد تحترم بالأمس حرمة الموت ولا مشاعر أهالي الشهيد. التحقيق تواصل بصمت في جريمة إغتيال الوزير الشهيد محمد شطح، بحثا عن من إشترى السيارة.
حدة الخطاب السياسي تراجعت وإنصرف الجميع لقراءة مسار المرحلة المقبلة. ماذا عن تأليف الحكومة وإنتخابات الرئاسة؟ ماذا عن المليارات السعودية الثلاثة التي أعلن عنها رئيس الجمهورية أنها ستقدم للجيش اللبناني تسليحا من فرنسا؟
الرئيس ميشال سليمان أكمل مضمون كلمته بالأمس بإتصال مع الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز شاكرا الدعم للجيش، وتلقى بالمقابل إتصالا من الرئيس الفرنسي الموجود في السعودية، أكد فيه هولاند إستعداد باريس لتلبية إحتياجات الجيش اللبناني. وفي الرياض كان السعوديون والفرنسيون يضعون خارطة طريق للعلاقات بين البلدين كما قال هولاند، في وقت كانت ساحات المنطقة تعج بالتطورات.
روسيا شهدت إنفجارا إنتحاريا ثانيا بأقل من أربع وعشرين ساعة إستهدف حافلة ركاب. طبيعة الإستهداف وتوقيته كانت محل إنتباه روسي، فمضى الرئيس فلاديمير بوتين قدما وأمر بتشديد الإجراءات الأمنية، ما يعني أن لا مهادنة ولا تراجع روسيا مع الإرتباط الشامل والعابر للقارات في الحرب المفتوحة بين الشعوب والارهاب. وفي العراق كان الجيش يتقدم في الأنبار ويخوض أكبر معاركه مع مسلحي تنظيم القاعدة، وسط تأييد سياسي وشعبي واسع لضرب الجماعات التكفيرية في صحراء الأنبار.
وفي سوريا، الحرب مستمرة والجيش أخرج آلآف المواطنين بسلام من مدينة عدرا العمالية تمهيدا لإقتحامها ومحاربة المجموعات المسلحة التابعة لداعش وجبهة النصرة الذين تسللوا اليها في الأسابيع الماضية.
وفي مصر النزاع بين الدولة والإخوان المسلمين مفتوح من جامعة الى جامعة، ومن محافظة لمحافظة، والسلطات المصرية باشرت تطبيق الأحكام على مناصري الرئيس المعزول محمد مرسي بعد تصنيف الإخوان المسلمين جماعة إرهابية.
وحدهم الإسرائيليون كانوا يضعون الشروط قبل أن يأتي جون كيري مجددا الى تل أبيب الأسبوع المقبل، فيؤكد بنيامين نتنياهو أن لا سلام مع الفلسطينيين إلا بعد ضمان أمن ومصالح إسرائيل، ونزع السلاح الفلسطيني، وعندها يتم طرح مشروع الإتفاق في إستفتاء شعبي يقرر فيه الإسرائيليون ماذا يريدون.
==========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي” *
للمرة الأولى منذ بداية الأزمة السورية، أطلق الجيش اللبناني نيران مضاداته الأرضية ضد مروحيات تابعة للنظام السوري قصفت أطراف بلدة عرسال.
الجيش يتصدى لنيران سورية.
وتأتي هذه الخطوة بعد أقل من أربع وعشرين ساعة على إعلان الرئيس ميشال سليمان عن مساعدة سعودية بثلاثة مليارات دولار لتسليح الجيش. فهل تلقى الجيش جرعة دعم كافية ليحمي ما تبقى من استقرار غداة اغتيال الوزير السابق محمد شطح؟ وهل سيسهم تشكيل حكومة جديدة في تعزيز هذا الاستقرار أم في ضربه؟
الحكومة قبل منتصف الشهر.
خصوصا أن الرئيس سليمان أبلغ وفد الهيئات الاقتصادية الذي زاره في قصر بعبدا أن الحكومة الجديدة ستتألف قبل منتصف الشهر المقبل؟ لكن السؤال الأهم هو: هل لا يزال الاستقرار في لبنان ممكنا في منطقة يتفاقم فيها الصراع السني الشيعي؟
الأسد يدعو لمواجهة الوهابية
فبعد لقاء الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والملك السعودي عبد الله، صعد الرئيس بشار الأسد داعيا إلى “مواجهة الفكر الوهابي” الذي يشوه حقيقة الدين الإسلامي. وفي العراق، اتهمت المعارضة رئيس الوزراء نوري المالكي بزج الجيش في مواجهة الشعب.
اشتباكات في الأنبار.
إثر اشتباكات بين قوات الأمن العراقية ومجموعات مسلحة في محافظة الأنبار ذات الغالبية السنية، بعد إزالة اعتصام مناهض للمالكي.
استقالات جماعية في العراق.
وقد تقدم أربعة وأربعون نائبا عراقيا باستقالاتهم، مما يهدد بأزمة سياسية مفتوحة.
تطور جديد أيضا في البحرين.
ضبط متفجرات في البحرين، حيث أعلنت السلطات عن مصادرة متفجرات مصنوعة في إيران وسوريا، كان يجري تهريبها بحرا. ويأتي هذا الإعلان بعد يومين على اعتقال زعيم جمعية الوفاق المعارضة، علي سلمان، ثم الإفراج عنه بعد استجوابه ومنعه من السفر.
المنطقة تغلي.
وحدهم الشباب الذين شاركوا اليوم في مسيرة الشهيد محمد الشعار قدموا الحل.
========================
* مقدمة نشرة اخبار “الجديد”
يصفي العام آخر أوراقه من دون المس بالفراغ الذي ينتقل من يد السنة الراحلة إلى تلك المولودة بعد غد، لا حسومات في التصفية وإنما حديث عن تبدلات في المسار الحكومي في الشهر الأول من الألفين والأربعة عشر.
وإذا كانت أوراق السنة قد انطفأت بالانفجارات والاغتيالات وضرب الاستقرار الأمني وانتشار الإرهاب فإن ما قدمته السعودية إلى الجيش اللبناني عبر رئيس الجمهورية من شأنه أن يمنح المؤسسة العسكرية الإمكانات اللوجسيتة لمقارعة هذا الإرهاب بعدما أصبح الجيش أخيرا هدفا له. المليارات الثلاثة من المملكة إلى لبنان مرحب بها في وطن عاش جيشه على المساعدات التي لا تؤهله الدفاع وظل على مدار السنين جيشا منقوص العدة يملك غنى في رجالاته وأبطاله ولا تقترن البطولة بتطوير العتاد. اليوم تمنح السعودية الجيش فرصة التوازن والوقوف على الجبهات بمنصات مرفوعة بعد الهامات، ومن شأن ذلك أن يعزز قدرة الجيش على الدفاع عن الأرض التي يتربص بها عدوان إرهاب إسرائيلي مزمن وإرهاب التكفير المستجد الذي عاناه العسكر في أكثر من معركة محلية وآخرها صيدا. عدوان بثلاثة مليارات فأهلا بالمنحة السعودية وبالعون الفرنسي وبجهود رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي عمل لإنجاز هذه الخطوة بسرية تامة وأرادها عيدية للبنانين والعسكريين محققا من خلالها حلما عمره أكثر من أربعين عاما عندما كان ضابطا في صفوف المؤسسة العسكرية يعاين بنفسه قوة الرجال وضعف الإمكانات فلبنان القوي لن يحرز هذا اللقب بجيش ضعيف.
ولشكر المملكة على مكرمتها المالية اتصل الرئيس ميشال سليمان اليوم بالملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز وتلقى اتصالا من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي جدد تأكيد دعم بلاده للبنان وأبلغه استعداد فرنسا لتلبية حاجات الجيش اللبناني من خلال التنسيق بين وزارتي الدفاع وقيادتي الجيش في البلدين.
==========================
* مقدمة نشرة أخبار “المنار”
إستمرت غزوة الخاشقجي عنوان المتابعة والإستهجان باعتبارها محطة سوداء تؤسس أو تؤكد أن الداعشيين المودرن أعلنوها حربا لتحرير لبنان من الآخر، بدأوا حرب داحس والغبراء لأخذ لبنان الى مرحلة من الظلامية وشطب الآخر برمي حرم التكفير عليه، قبل المفتي ووصفه بعدو الله والإعتداء عليه في بيت الله خرج منهم يوما من يقول إن البطريرك الراعي أقام قداسا شيطانيا في سوريا، وقبلا أيضا ابلسوا خصوصهم ورجموا رئيس جمهورية بتهم القتل والإجرام ونزعوا الإنتماء الى المذهب عن رئيس حكومة لم يوافقهم الرأي، وأيضا وأيضا أقاموا الحد والحدود أمام الجيش وقائده في عكار وطرابلس وعبروا في عبرا وقبلها في عرسال نحو شيطنة الجيش وسفك دمه.
نحو إستعادة السلطة در، اعلنتها قوى الرابع عشر من آذار وبدأت معركة التحرير من حيث لم تخطط وتقرر بل من حيث قادها إنفعالها وغضبها، على قاعدة أن الغضب يذهب بالعقل، رفعت شعارا أكبر من حجمها فإنحرفت نحو زاروب الخاشقجي كما إنحرفت قبلا في غزوة السراي الحكومي. وإذا كانت هيبة المفتي وحرمة المسجد قد سقطتا في أول جولة من الحرب المعلنة، فكم من حرمات ومقامات ستسقط قبل أن سيتفيق الآذاريون من وهم الشعار الكبير. إذا فضلت دار الفتوى التعامل مع الإعتداءات على المفتي الشيخ محمد رشيد قباني برد فعل موزون. وتقول أوساطها إن هناك قناعة بالإكتفاء بالبيان الذي صدر عن الدار عقب الحادثة المؤسفة، لكن ذلك لا يمنع من خطوات مستقبلية.
===========================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
لم تمض ساعات على اعلان المكرمة السعودية المنتظرة حتى اشتعلت جبهة التحليلات واندلعت حرب الاستنتاجات فمن قائل ان السعودية تريد زكزكة واشنطن وافهامها ان مليارات الصفقات لم تعد حكرا على شركاتها ومصانعها، الى قائل ان الهبة تنفيعة سعودية لفرنسا عن طريق لبنان، الى تحليل اوردته الوول ستريت جورنال بأن المعونة السعودية هي لمواجهة حزب الله، الى تفسير سيء الظن يقول ان الهبة اغراء وايقاع في التجربة لمرشحين للرئاسة وساعين لدخول جنتها عن طريق المؤسسة العسكرية، الى محاولة لدق اسفين بين الجيش والمقاومة في استعادة لمشهد العام 1990 بين الجيش الشرعي والقوات اللبنانية او للمحاولة الفاشلة العام 1993 عندما حاول الثنائي الهراوي الحريري ارسال الجيش الى الجنوب لضمان امن الحدود من دون التنسيق مع المقاومة ولا مع السوريين ولا حتى الاستئناس برأي قيادة الجيش يومها، وصولا الى التحليل الاكثر غرابة الذي يضع الجيش في خانة السعودية لمواجهة حزب الله، جيش الشيعة، على غرار مقولة العام 1975 عندما سمي الفلسطينيون يومها بجيش السنة. لكن ابعد من المكرمة مع وقف التنفيذ ثمة اسئلة تنتظر الاجاية: مجلس الوزراء هو صاحب الحق بقبول او عدم قبول الهبة فهل سيجتمع وما مصيرها اذا لم يجتمع؟ ما هي الوظيفة السياسية او بالاحرى الثمن السياسي لهذه الهبة الصفقة ومن سيدفع الثمن سلبا ام ايجابا؟ ما هو دور الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري في اعمال القمة السعودية الفرنسية وهل هو جزء لا يتجزأ او شرط من شروط الهبة؟ ماذا سيكون موقف قيادة الجيش من المكرمة وما موقف المكونات السياسية للجبهة المؤيدة للجيش؟ يبقى السؤال الاكثر الحاحا، منذ متى كان قرار تسليح الجيش بيد الفرنسيين او السعوديين او اي كان، وهل السعودية هي التي باتت تحدد للجيش نوعية الاسلحة والعتاد المطلوب؟ وفي وجه من اذا كان السلاح لمواجهة اسرائيل فأميركا لن تسمح بوصول خرطوشة واحدة، واذا كان لمواجهة الارهاب فهل للمانحين مصلحة في ذلك الان. في العام 2007 وفي عز الحشرة في وجه فتح الاسلام استكثر الاميركيون على الجيش الدعم المطلوب بالاسلحة المناسبة وباعوه الذخيرة فقط بعدما قبضوا المبلغ سلفا والسوريون يومها هم من زود الجيش بالاسلحة والذخائر مجانا، وكثر في المسؤولية وخارج المسؤولية اليوم يعرفون هذا الامر.
==============================================================
“في العام 2007 وفي عز الحشرة في وجه فتح الاسلام استكثر الاميركيون على الجيش الدعم المطلوب بالاسلحة المناسبة وباعوه الذخيرة فقط بعدما قبضوا المبلغ سلفا والسوريون يومها هم من زود الجيش بالاسلحة والذخائر مجانا”. الكلام لمحطة ميشال عون. نسيت المحطة أن تضيف أن نظام الأسد هو من أرسل إلى لبنان فتح الإسلام. مجاناً أيضاً. 168 شهيداً من الجيش اللبناني وغيرهم من المدنيين سقطوا في تلك المعركة.