بتعرف أسرارن من صحيفة “أخبارُن”… تلك الصحيفة الناطقة باسم “حزب الله” أفرغت في عددها الأثنين كل الغضب والجنون الذي اصاب الحزب بنتيجة المساعدة غير المسبوقة للجيش اللبناني المقدمة من المملكة العربية السعودية.
حقد وكراهية نال رئيس الجمهورية ميشال سليمان الحصة الأكبر منها، واتسم أكثر من مقال بسفاهة تترك علامات استفهام حول سر فقدان الأعصاب لمجرّد قرار بتسليح الجيش.
لماذا كل هذا الانهيار والجنون؟
فعندما كانت الأطراف السياسية تطالب “حزب الله” بوضع سلاحه في عهدة الجيش كان “الحزب” يطالب الدولة ببناء جيش قوي يمكنه الدفاع عن لبنان كمقدمة لبناء استراتيجية دفاعية.
عظيم ها هو الجيش يستجمع قواه، ليش انتو معصّبين؟
أليس مَن يدعم الجيش يدعم لبنان ومؤسساته؟
أفليست المؤسسة العسكرية هي التي يجمع عليها اللبنانيون رغم اختلافاتهم السياسية؟
ولماذا يتلطى الحزب وراء أقلام مأجورة ليشن حملته ضد تسليح الجيش ورئيس الجمهورية والمملكة العربية السعودية وفرنسا؟
صحيفة “حزب الله” ذهبت الى حد تصنيف فرنسا والسعودية عدوّين للبنان، هل هذا هو موقف الحزب؟ وهل سيعلنها أيضاً مقاومة ضد فرنسا والسعودية؟
هذا كلام خطير. السعودية صديقة للبنان وفرنسا كذلك… أما عدو لبنان الحقيقي الى جانب اسرائيل، فهو كل من يغذّي ميليشيا على حساب الدولة…
شكراً للملكة العربية السعودية.
yaa Nour … w laysh allaf wil darawaraan tat2oul haydi dayntii, 2in al3adou al7aqiiqi liLbnaan hwa ta7aalof al (Souhyo/2iraani)