المذلة من ناقص. سيّئ هذا الكلام بين زملاء، هو اصعب الكلام على صحافي يحترم مهنته حين تكون رسالة حق لاجل الوطن، وليس قلماً يرجو السلبيات لينخر بكرامة الوطن ومن يمثله. الهجوم على رئيس البلاد. ليس لانه خائن باع الوطن كما كثر من قبله في الموقع الاول، ولكن لانه عكس ذلك تماما! لانه رئيس فعلي هو الاول في جمهورية الطائف الذي يثبت انه خائف، خائف أكيد على ضياع البلاد في جهنم المحتلين العتاق والجدد والمستجدين على ساحة الناس وأحلامهم وكراماتهم.
لانه رئيس، رئيس فعلاً، يجهد وبالمستحيل لانقاذ ما تبقى من هذا الدمار الشامل المخيف، يتعرض لاعنف هجوم من اقلام “8 آذار”، وهي ليست اقلام، انما هي قلوب سوداء مفحّمة تماما كالعبارات التي تنشرها. والحقيقة، وعذرا للكلام، كل كلمة استياء وكل شتيمة وكل تهديد من هناك، يثبت كم دربنا يمشي في الضوء، وكم هو محق رئيس البلاد، وكم هي صعبة الحقيقة حين نسير دروبها.
اكثر من ذلك، كل نقمة من هناك تعني اشعاع الحق من هنا لذلك نستمر. لذلك يمضي رئيس اللبلاد في خياراته الوطنية… لا، الاصح انه يمضي في خيارات التي يستحقها وطنه ولو كانت مكللة الدرب بالاف اكاليل الشوك.
هجوم مبرمج على رئيس البلاد، هو بدأ منذ فترة لكنه تجلّى الآن بأحلى حلل الحقد والغضب المسموم ذاك، بعد اعلانه عن الهبة السعودية عبر الفرنسيين للجيش اللبناني. ثلاثة مليارات دولار. هذا كثير عليهم، وسيتأثر الجيش ايجاباً بهذه الهبة… مش مقبول!!
بلسان حال ما تبقّى من برائتنا، او لنقل من حسن نوايانا، والاصح القول بغبائنا، كنا نظن ان الخبر سيفرح الجميع على أساس ان “الجميع” يطالب بجيش قوي قادر على حماية الدولة من اعدائها، اي من اسرائيل، اذ بالنسبة لبعض هذا الجميع، لا عدو الا اسرائيل، أما ما تبقى فهم “أصدقاء” أحباء ولو أرسلوا الف سيارة مفخخة، ضرب الحبيب زبيب، واذ ينزل الخبر كصاعقة فوق الاقلام المسكونة بالتوتر العالي، فهبّوا لنجدة “الوطن” من هذه “الرشوة” التي ستأتي على الوطن وتقضي على ما تبقى فيه من وحدة وطنية “عالية” جداً، وبالتالي ستزيح المقاومة من الدرب، وهذا هدف الرئيس الرئيس، اقصاء “المقاومة” عن الحكومة!
هذا “أمر ملكي بالفتنة “، كتب أحدهم الاكثر حقداً في تلك المنظومة الاعلامية المسكينة، وأيضا الاكثر خوفاً! الخوف هنا مختلف تماماً، هم خائفون ليس على الوطن بالتأكيد، لكن لانهم يعرفون انهم عندما يعود الوطن الى قلبه وكرامته، سيلفظ حتما كل تلك الطفيليات التي تعربش فوق الشرايين وتقطع انفاسه، ويبدو ان أنفاسهم بدأت تتقطع…
القلم اياه وعندما لم يجد فعلاً وعملياً ما يصف به الرئيس سليمان، اتهمه “بارتكاب مذبحة في مخيّم نهر البارد” عندما كان قائداً للجيش لمجرد انه حارب الارهاب هناك من جماعات شاكر العبسي وفتح الإسلام وما شابه، طبعاً الم يقل يومذاك “سيّد” هؤلاء ان “مخيم عين البارد خط أحمر”؟ لكنه عاد وصمت مرغماً حين أسكته الجيش بدخوله المخيم، وحارب القتلة وانتصر في واحدة من أهم معاركه الوطنية الكبيرة.
لن ينام هؤلاء على ضيمهم بالتأكيد. صحيح ان السلاح هو الاقوى غالبا، لكن البارود يحتاج دائماً للحبر ليدعمه ويمهّد طريقه. هي حرب مزدوجة، الارهاب الجسدي والارهاب الفكري، القتل يحتاج دائماً الى حملة اعلامية تسبقه تهدر دم المقتول وهو بعد حياً، هذه عادتهم، صرنا نعرف التكتيك المعتمد. الهدف الآن رئيس الجمهورية. الجرم: لبناني من الدرجة الاولى. الجنحة: الوطنية العالية. المهمة: تشويه اعلامي وشتيمة، ثم… تدوي ساعة الصفر…
اللبنانيون في الشارع يقولون “اذا ما كبرت ما بتزغر”، دماء الشهداء لم تجف بعد. حتى المطر لم يمحوها. ما زلنا في التشييع والحزن، لكن لا يعرف هؤلاء اننا ونحن ندفن اشلاءنا كنا نحتفل بالحياة، تعرفون لماذا؟ ليس لاننا أبناء الحياة وحسب، لكن عندنا أمل، عندنا بعد قيادات صادقة وفية، عندنا رئيس بلاد يشعرنا انه اب حقيقي لوطن، يتصرف بضمير بضمير بضمير، وهذا امر نادر في لبنان، لذلك يسكننا الامل، ستحاولون قتل الامل نعرف، لكننا دائماً نعيش فيه لان الله معنا ومن الله معه لا تقوى عليه حفنة عملاء…

Ce sont des idiots a qui il ne faut meme pas repondre!On ne repond pas a des chiens qui aboient! Autant les prendre comme tels!
على ما يبدو خامنئي حسم قراره…
الرئيس العماد ميشال سليمان اصبح
مستهدفاً من إيران وحزب السلاح المجرم وكل طاقم الممانعين لقيام الدولة,
مثله مثل رفيق الحريري و محمد شطح وسمير جعجع وبطرس حرب ووو.
كما عودنا حزب الاجرام بالحملات الاعلامية قبيل تنفيذ الجريمة, ها نحن اليوم امام حملة مماثلة بحق رئس الجمهورية.
الرئيس ميشال سليمان يبدي صلابة وطنية قل نظيرها, صلابة لم نعهدها في سدة الرئاسة منذ عهد البشير.
يجب على الرئيس اخذ إجراءات وقائية إستثنائية وتطهير صفوفه من جميع المشكوك بأمرهم والمدسوسين.
ومن
الواجب على كل اللبنانيين الشرفاء من ١٤ أذار ومستقلين وقيادات مدنية
وعسكرية وطنية الالتفاف حول رئيس البلاد وحمايته قبل وقوع المحذور حيث لا
ينفع الندم, حيث لا ينفع البكاء وصرير الاسنان.