هو رد على الاعتداء. نقطة على السطر. جيش بشار الاسد اعتدى على الاراضي اللبنانية داخل الحدود في منطقة عرسال، الجيش اللبناني يرد بالمثل على الجيش المُغير. لا هوية هنا لمن اعتدى، لا هو جار ولا شقيق ولا حبيب ولا “بالاملية”، بالنسبة للجيش اللبناني حصل اعتداء على أرض الوطن، هو حامي الحدود والوطن، من اعتدى بالنار بالنار يردع ويلدغ ويقصف وانتهى الامر.
يا الله كم انتظرنا خبرا مماثلا، ليس الاعتداءات اذ صارت خبزا يوميا، انما الرد عليها بالمثل وحبّة مسك. نحن نشتاق للكرامة، هذه كل الحكاية. نحن نريد معارك العز مثل نهر البارد، هذا لبّ الموضوع. نحن نريد الجيش، نريد الامان في ظلّه، هذا شوقنا، نحن نعشق هذه الحكاية فيما بيننا الجيش والشعب، فقط الجيش والشعب ولا نريد دخلاء فيما بيننا.
نحب تلك الحكاية القديمة في كتاب القراءة التي تروي قصة ذاك المقاتل الذي ذهب الى الحدود يدافع عن الوطن، وليلة العيد قرع الباب فتحت والدته وزوجته فسلموهما بيرقا من رائحته، واخبروهما انهم زرعوا علما حيث حرر وانتصر. طبعا لا نريده شهيدا، ولكنه نريد اذا حصل واستشهد ان يكون حرر مكانا ليرتفع بيرقا، هذه حكاية حنان بيننا وبينهم، حنان فيه الكثير من الكرامة ودموع الحنين الى الوطن، الى لبنان، يا الله لبنان “هلّي ع الريح يا رايتنا العالية”، لبنان أرضنا أنفاسنا قلبنا حبنا بيتنا الحلو يا ناس.
بيتنا الذي يحرسه ذاك الجيش القوي الحر الذي ينتظر كلمة، كلمة وليس أكثر لينطلق في مواكب مواجهة الاعداء، اعداء من كل الجنبات، الداخل والخارج ليقول كلمته:”انا هنا وعندما اكون لا يكون احد سواي، انا وجدت لاحمي الارض والناس من كل عدو محتمل وعندما اكون تفوح رائحة الارض والمطر والشمس والعز والكرامة”…هل كثير ان نحب هذا الجيش وننتظره بفارغ العمر؟
كان خبرا رائعا، رد الجيش اللبناني على جيش بشار الاسد كما يجب ويليق بجيش يحمي حدود البلاد، لا يهم الحملات اياها التي ستنال كما العادة من كرامته، كما يحصل الان مع رئيس البلاد، المهم اننا شعب بالاساس مقاوم يعيش في ظل جيش نريده دائما مقاوم، كما فعل في نهر البارد وفي حرب تموز وما يشبههما، هذا نحن هؤلاء ناسنا…حقيقة كلنا للوطن كلنا للعلم وباللبناني القروي العتيق” ع البركة يا وطن والله معك”…

2ayn almuqaawama min (alsha3waza) limaaza lam tuqaawem 3ala almu3tadiin 3ala syaadat Lubnaan. 2am hom muqaawat lisad almuqaawama al7aqiiqiya (aljaysh allbnaani) laqad saqata (alqinaa3) 2idi3aa2ihem bil muqaawama ba3d ta7awwulahom 2ila takfiriyiin w qatalat al2i3tidaal w kul man ytaaleb bil syaada allbnaaniya.
Yslam timmik ya vera. En lisant ton article, mon coeur explose de joie et mes yeux se noient dans les larmes de fierte. Merci et Dieu vous donne la sante. Vive l’armee. vive le Liban. Je viens de passer presque un quart de siecle, d’un pays a un autre, cherchant du travail, et des fois je prie Dieu pour rentrer, cultiver un petit jardin au Liban… Dieu vous benisse.
الامل انوا هالتقدم يستمر الى الامام لانوا المطلوب تغيي رسياسي بقياده الجيش على مستوى وزير ادفاع لانوا الحمد الله ما في حدا ماشي وغاشي