#adsense

زهرا لـ”الجمهورية”: بات محسوماً أن “14 آذار” لم تعد في وارد الحديث عن أيّ نوع من الحوار

حجم الخط

أعلن عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا لـ “الجمهورية”، إنه “بات من المحسوم حالياً أنّ “14 آذار” لم تعد في وارد الحديث عن أيّ نوع من الحوار مع الأفرقاء اللذين يزيدون الوضع تعقيداً وتشرذماً، طالما لم يُعرب “حزب الله” عن استعداده للتراجع عن إقحام نفسه في الحرب السورية، وفي الوقت نفسه عن التهويل بسلاحه في الداخل اللبناني”، مؤكداً أنه لم يعد بإمكاننا أن نستسلم لهذا المنطق بعد اليوم، وهذا كلّ ما كان يقصده الرئيس السنيورة في خطابه إثر التشييع”.

وتابع: “قد لا يقبض جماعة “حزب الله” هذا الكلام بجدّية، خصوصاً أنهم اعتادوا أن تكون “14 آذار” هي دائماً “أم الصبي” مقدّمة العديد من التنازلات في شتى الطرق حفاظاً على الأمن والسلم في البلد، ولكننا نؤكد لهم اليوم أننا لم نعد في هذا الوارد إطلاقاً”، مشدداً على أنّ تركيزنا الدائم أصبح اليوم منصبّاً على رفض استعمال السلاح للتهويل على الحياة السياسية وإصرارنا على تحييدها عن خطره.

وإذ رفض الافصاح عن الخطوات العملية في هذا السياق، أكد زهرا أنّ “الخطوات الأولية والأساسية تقتصر على عدم الاستسلام للسلاح وهيمنته، فلا يبقى له أيّ دور في الحياة السياسية، وكل الباقي يعتبر قضايا بسيطة”، مشيراً على سبيل المزاح “كلّ ما تبَهوَر أصحاب السلاح، نقول لهم “يبعت الله”.

زهرا تطرّق إلى الهبة السعودية للجيش اللبناني بقيمة 3 مليارات دولار لتقوية قدراته عبر شراء الأسلحة من الدولة الفرنسية وبسرعة، وإذ يعتبر أنّ “ما يزعج ربما “حزب الله” هو أنّ هذا التسليح للجيش سيُسقط الحجة القائلة إنّ الجيش غير قادر”، ولفت إلى أنه يتوقّع “أن يكون لديهم نوع من التردد وقلة الحماسة لهذه النيّة التي أبدتها المملكة بالمساهمة بتسليح الجيش، خصوصاً من خلال سلاح فرنسي، علماً أنّهم في الحزب شبّعونا كلاماً عن محبتهم لفرنسا وكرههم للشيطان الأكبر كما يلقّبون أميركا، ونحن ننتظر ما سيفعلون، وسنرى مدى جدّيتهم بترك مسألة الأمن للجيش عندما يكون قادراً، وكما يقول المثل الشائع “عند الامتحان يُكرم المرء أو يهان”. نشك تماماً أن يكون هذا توجّههم ولكن لا بأس بالمحاولة”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

One response to “زهرا لـ”الجمهورية”: بات محسوماً أن “14 آذار” لم تعد في وارد الحديث عن أيّ نوع من الحوار”

  1. It doesn’t hurt if the Christians Stay alerted, ready. Wish they were United.

    City of Tripoili and Saida are going to explode, hopefully the Lebanese Army can control
    the Situation? Palestinians sooner or later WILL get involved in the fighting.

خبر عاجل