توجه عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب السيد حسين الموسوي، في بيان إلى “المصطادين في الماء العكر مطالبا بالقليل من الشعور بالمسؤولية الوطنية والكف عن كب الزيت على النار لأن النار إذا ما ارتفعت ألسنتها لن تعف عن أصابع موقديها ولا عن وجوههم”.
وتساءل الموسوي “هل ينقصنا منجمون وخراصون على الشاشات حتى بدأنا نقرأ للبعض تنبؤات باغتيال فلان وشطب آخر وكأنهم شركاء المخططين لعمليات الاغتيال والشطب حسب لغتهم المنفرة؟”.
أضاف: “أما حديث البعض عن الجيش اللبناني فالجيش وكل الناس يعلمون ويلمسون حرصنا واصرارنا على دعمه ليكون القادر في دولة قادرة يحفظ حدودها وسيادتها تكامل جيشها مع مجتمعه المقاوم الذي لا ينقم الأعداء منه إلا لأنه لم ولن يركن إلى المنظمات وللشرعية المزيفة للدول التي نشرت وملأت العالم بالفوضى المدمرة للشعوب الحرة”.
وتابع الموسوي:”السلاح الوطني الشرعي هو السلاح الذي حرر واستعاد السيادة، وإن من يعلن حرب تحرير الوطن من هذا السلاح يكون قد وضع نفسه وفريقه في وضح النهار في خدمة العدو المحتل وذلك أمر لا يقدم عليه إلا من ملأ الحقد قلبه فأصاب العمى بصيرته. إننا والألم يعتصر قلوبنا مع شعبنا الصابر المضحي ، لا نجد ما نقوله للمستهترين العابثين سوى: اتقوا الله وانظروا أين تذهبون بالناس الطيبين؟”.
بائع ترمس آخر ???
هذا تهديد…ليش هني اصلا مين..ومين بالعهم…شو الهم معنا…وشو بيجمعنا فيهم؟! ومين وكلهم يدافعوا عنا..هني ومقاومتهم يلي هجموا علينا في يوم ..تبلي بحجة فلسطين والقضية تماما مثلما يفعلون بالشعب السوري بحجة النصرة وداعش…اهل يعقل ان 4 ملايين مهجر سوري في خارج سوريا يئنون من اضطهاد حزب الله والاسد ان ياتي اناس بوقاحة ويقولوا لنا بداعش والنصرة…اصلا لم نرى منهم واحد..في لبنان اين القاعدة؟ الم يكن الاسد هو الذي ارسلهم خاص ناص ليبرر احتلاله للبنان في عمليات الضنية وغيرها اليس هذا الملف ممسوك من الاسد واستعمله في العراق لضرب صدام والعراقيين الاستقلاليين في بغداد بعد سقوط صدام …. اهل يعقل بان يبقى صمت القادة الوطنيين لهذا الاستهزاء؟ هم يقتلون ويفعلون ويهاجمون ويدمرون ونحن من يمثلونا يكتفون بالتصريحات …فحتى بالكلام لم نسمع كلمة قاسية واحدة تليق بهؤلاء الحثالة…متجبرين انتهازيين عملاء…كلها اوصاف تليق بهم…لبنان محمي من شبابه ..القوات التي قامت على الفلسطيني وغيره يوم تمادى.. ومدت له يد العون يوم احتاج…فبالنهاية جل من لا يخطىء والفلسطيني في لبنان اخطىء كثيرا ولكن ليس المسيحي الذي تعرض للهجوم من اخطىء بالدفاع عن نفسه وبصد الغزات بل نحن من انقذنا الوطن وابقينا عليه ولولا شباب القوات “الاحزاب المسيحية مجتمعة” لاصبحنا في فتح لاند من بطولة مقاومة حزب الله وامثاله الفالصو… هؤلاء من سار مع الاجندات الخارجية ليقتنص الدولة …السنة قالوها وتعقلوا وفهموا بان لبنان اولا واخيرا… اما من يظن بانه بحجة المقاومة واسرائيل سياكل لبنان وتاريخه وشعبه فهو واهم…نحن امة لم ننهزم ولن نهزم..ليبلطوا البحر هني ومقاومتهم الاسلامية … هذا احتلال شرعي …بعد ناقص بدهم يهددوا …ما عارفين مع مين علقتهم…هني واسيادن ويلي خلفوهم نهايتهم في سوريا نطروا وشوفو…يجب على قادة المسيحيين “البطريرك والحكيم” يطنشوا ولا يجلسوا مع هؤلاء…خليهم بكرا ليبلشوا يولولوا ولن يكون لهم مكان في لبنان عند سقوط الطاغوث الذي يحتمون به ويقتلون لاجله.
you are one hundred per cent right and correct ,you and your hizb is the enemey
if it was not for u israiel will never bother lebanon
hayda bil bisbe la ile bi masebit i3len harb 3al jaysh il libnene aw akid lsha3b l libnene…. yi3ne hawn hata isit aljaysh, alsha3b, almoukawama hataytouha bil zbele… fa 3al zbele rayhin n2alla rad