
وتساءل الموسوي “هل ينقصنا منجمون وخراصون على الشاشات حتى بدأنا نقرأ للبعض تنبؤات باغتيال فلان وشطب آخر وكأنهم شركاء المخططين لعمليات الاغتيال والشطب حسب لغتهم المنفرة؟”.
أضاف: “أما حديث البعض عن الجيش اللبناني فالجيش وكل الناس يعلمون ويلمسون حرصنا واصرارنا على دعمه ليكون القادر في دولة قادرة يحفظ حدودها وسيادتها تكامل جيشها مع مجتمعه المقاوم الذي لا ينقم الأعداء منه إلا لأنه لم ولن يركن إلى المنظمات وللشرعية المزيفة للدول التي نشرت وملأت العالم بالفوضى المدمرة للشعوب الحرة”.
وتابع الموسوي:”السلاح الوطني الشرعي هو السلاح الذي حرر واستعاد السيادة، وإن من يعلن حرب تحرير الوطن من هذا السلاح يكون قد وضع نفسه وفريقه في وضح النهار في خدمة العدو المحتل وذلك أمر لا يقدم عليه إلا من ملأ الحقد قلبه فأصاب العمى بصيرته. إننا والألم يعتصر قلوبنا مع شعبنا الصابر المضحي ، لا نجد ما نقوله للمستهترين العابثين سوى: اتقوا الله وانظروا أين تذهبون بالناس الطيبين؟”.
