

استقبلت مدينة دبي العام 2014 باحتقال ضخم للالعاب النارية وصف بانه الاكبر في العالم، وذلك بعد اسابيع قليلة على فوز هذه الامارة الخليجية بحق استضافة المعرض الدولي “اكسبو 2020”.
ومن ابرز الفعاليات التي شهدتها دبي لمناسبة رأس السنة الجديدة، استعراض وصف بالاضخم في العالم في جزيرة “نخلة جميرا” الاصطناعية و”جزر العالم” قبالة شواطئ الامارة، حيث تم إطلاق ما لا يقل عن 400 ألف مقذوفة.
وتأمل دبي من خلال عرض الألعاب النارية هذه التي اطلقت من 400 موقع وعمل عليها 200 فني دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية وفق السلطات التي لم تكشف عن كلفة العرض.

وشهد برج خليفة، الاعلى في العالم بارتفاع 828 مترا، عند منتصف ليل الثلاثاء – الاربعاء استعراضا مبهرا بالالعاب النارية والمؤثرات البصرية والسمعية استمر ست دقائق امام عشرات الاف الاشخاص الذين احتشدوا للاحتفال بالعام الجديد.

وفي الوقت عينه، شهد فندق برج العرب الذي يقدم على انه أفخم فندق في العالم، احتفالا اضاء سماء هذا الصرح المعماري المشيد على شكل شراع على جزيرة اصطناعية.

امتنعت مدينة ستوكهولم عن إقامة الألعاب النارية لما فيه ضرر للبيئة والحيوانات. واللالعاب مختصرة على الأفراد. كم نحن بعدين عن هذا الفكر الحضاري والراقي.
اموال كثيرة و فراغ مرعب على كل الاصعدة…المهم ان تعيشوا في نعيم القصور و الفنادق والالعاب النارية اما لبنان و شعبه فعليه استقبال النازحين السوريين و العراقيين و يطعمهم و يساعدهم و يشرد ابنائه الى اصقاع الدنيا بحثا عن العيش الكريم…ليس حسدا ابدا لكن اتقوا الله في ابناء جلدتكم على الاقل لان دوركم آت لا محالة و الجزر شاهد طويل النفس.
لو كانت مدينة اوروبية كنا علقنا وقلنا واو شو هالحضارة وشو هالفن بس لأنه مدينة عربية صارت مضرة للبيئة وتبذير وكلام فارغ
برافو للإمارات، ودبي بشـكل خاص، ولأميرها (الراحل) والحالي على حسـن قيادتهما لبلدهما وتطويره من صحراء قاحلة إلى واحة سـياحية عالمية على أعلى المسـتويات. أما هؤلاء الذين يتباكون على أنفسـهم ويقولون إنكم تصرفون الكثير على ما لا يلزم، فما هم إلا شـعوب تحسـدكم وشـعوب رضيت بالعيش تحت ظلم حكامها الدكتاتوري ولا تريد أن تتمثل بكم… فلا تنصتوا إليها، بل اسـتمروا بأن تكونوا قدوة لكل حكام المنطقة والصورة الأنصع عن كيف يكون الحاكم الشـريف والعادل