
بعد تضارب المعلومات عن توقيف زعيم كتائب “عبد الله عزام” السعودي ماجد الماجد المتهم بتفجيري السفارة الايرانية في لبنان على يد الجيش اللبناني، نفى مكتب وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال أن يكون أصدر تصريحات إعلامية بأي وسيلة يؤكد فيها صحة هذه المعلومات المتداولة.
واتصلت الـ mtv بوزير الدفاع فنفى ان يكون صرّح لاي وسيلة اعلامية عن انه تم القاء القبض على ماجد الماجد مشيراً الى ان الامر لم يتأكد بعد.
وأوضحت مصادر أمنية أنها في صدد التأكد من هوية شخص ألقت القبض عليه.
وكانت صحيفة “السفير” أشارت في عددها الصادر اليوم أن التقارير حول ظروف توقيف الماجد مازالت متضاربة، إذ قالت مصادر إنه أوقف ليل الجمعة بعد خروجه من إحدى المستشفيات في بيروت التي قصدها لإجراء عملية غسل للكلى، بينما أشارت مصادر أخرى إلى توقيفه قرب وزارة الدفاع في ضواحي العاصمة.
وذكرت الصحيفة أن الجيش اللبناني اتخذ بالتزامن مع توقيف الماجد سلسلة إجراءات أمنية وعسكرية وقائية تحسباً لإقدام “القاعدة” أو كتائب “عبدالله عزام” على تنفيذ عمليات انتقامية رداً على توقيف الماجد الذي تدرجه السلطات السعودية ضمن ما يعرف بـ”قائمة الـ85″ للمطلوبين في قضايا على صلة بالإرهاب.
وبحسب “السفير”، فقد تم إبلاغ القضاء اللبناني بعد توقيف الماجد أولاً والدولة التي يحمل جنسيتها، أي السعودية، ثانياً، عن طريق سفارتها في بيروت، كون الماجد مطلوباً من قبل السعودية ولبنان ومصر والأردن ودول غربية عدة أبرزها الولايات المتحدة.
Good job, we hope this great army will arrest soon the serial killers who assassinated the Lebanese Leaders.