
“متل ما ودعتو تلاقو”، هذا ما نقوله بالعامية وهذا ما حصل، ودعنا غير المأسوف على ماضيها الـ ٢٠١٣ بعرس دموي مدو واستقبلنا المجهولة المعالم الـ ٢٠١٤ بعرس مماثل.
بين الوداع والاستقبال، نحن بين مساحة الموت في الستاركو ودوي الارهاب في الضاحية، نحن الناس الاشلاء اعمارنا قهرنا خوفنا وقرفنا.
صار التكرار مملاً باهتاً، كل مرة كل مرة نخترع املاً، نجترع معجزة قبول الوضع غير المقبول، ننعي قتلانا نضمد جرحانا نستعمل تلك العبارة التي اصبحت اسفافاً تصوروا “نلملم اشلاءنا”…
وبعد؟ ماذا نقول بعد؟؟ اندخل في لعبة المجاملات والكلام الساسي اياه الداعي قال للحوار؟! الحوار حول ماذا بعد؟ واصلاً هل المشكلة في نقص الحوار؟ انقول ان الارهاب واحد متنقل بين المناطق لاننا كلنا في الخندق ذاته؟
لا مش صحيح. مش صحيح مش صحيح، لسنا في خندق واحد ولأننا كذلك يحصل لنا ومعنا ما يحصل. يقتلوننا لاننا نريد الجمهورية القوية نريد حكومة لا تنصاع الا لوجع الناس وقضاياهم. لاننا نريد سياجاً حاداً غاضباً كقلوبنا يصون حدود الوطن بقوة وصلابة الحق. لاننا لا نريد الا الجيش وحيداً واحداً يحمل السلاح ليحمينا وليس ليرهبنا، لذلك يقتلوننا الواحد تلو الاخر.
هم الآن صاروا يقتلون لانهم في غير مكان يقتلون. هم يدفعون الناس ثمن خياراتهم السياسية الدموية وندفع معهم الثمن من دماء لبنان في كل الامكنة.
لا نريد ان نرثي الشهداء. ما عدنا نريد، صرنا نتشاءم. الرثاء يستجلب رثاء آخر. مللنا الدموع . نريد ان نضجر من الهناء، هل هذا كثير علينا؟ او على الاقل نريد ان نعيش برتابة الايام: نأكل، نشرب، نذهب الى العمل و… فقط. وهذا حقنا وليس لكم في خياراتنا انما وبالعامية ايضاً وبلغة الناس العاديين: حلوا عنا، حلوا عنا، حلوا عنا، نريد ان نعيش احراراً، ان نعشق شمسنا ارضنا ان نغمر وطننا بمنظومة الحرية والكرامة، الكرامة يا وطن هل هذا كثير ؟؟؟؟؟؟
انفجار في الضاحية عيدية الشابة الجديدة المشرقة على يومياتنا، بداية انطلقت من نهاية، نشالله تكون خاتمة الاحزان. لكن واضح انها ليست الا بداية “ناعمة” تبشر بمثيلاتها في غير امكنة طالما لا شيء يبدو سيتغير، وغدا تشييع جديد وللنعوش اعراس واعراس في لبنان…

رأينا خياراتكم عندما أنتخبتم رئيساً بقوة الدبابة الإسرائيلية وكانت باكورتكم مجازر صبرا وشاتيلا وآلاف الأطفال والنساء المذبوحين ثم رأينا كيف تتحاورون مع الآراء من آلِ شمعون لآل فرنجية ثم لآل كرامة والله بس الحريري رئيس وزراء. ثم رأينا حرب الغائكم الجيش بالتعاون مع هذا النظام البائس في سوريا. لكن الآن أنتم تدافعون عن داعش والنصرة لأنكم وجدتم شريكا اكثر دموية يشبهكم لا يحتمل شريكا في الوطن هوايته قطع الرؤوس على الهوية. هؤلاء ماتوا اليوم ضريبة خط بدأ بتحرير الارض ورفض الذل والضعف الخنوع ماتوا لأنهم يحاربون الإرهاب ولأنهم لم يقبضوا ثمن السكوت عن راهبات معلولا وشهداء عدرا
لا لزوم لكل هذا التعصيب يا نادر
نحن اليوم نتكلم عن اسباب قدوم الارهاب الى مناطق نفوذ حزب الله
و بذهاب حزب الله الى سوريا لقتل السوريين بتكليف شرعي من المرشد الاعلى في ايران
و بتفهم من التيار الوطني الكر بناء على ورقة التفهم الموقعة بين حزب الله و التيار الوطني الكر
يكون الاثنين مسوولين عن استجلاب الارهاب ال عقر دارنا اي لبنان
تقول اننا ندافع عن داعش و النصرة …. و لو فعلنا فكان الاولى ان ندافع عن ارهابكم المتنقل حتى قبل ان تتيتموا بانسحاب اولياء نعمتكم الذين دخلتم سوريا للدفاع عنهم
دماء الذين سقطوا اليوم انتم مسوولون عنها… انتم و الذين افتوا و حللوا و تفهموا دخولكم الى عش الدبابير
نحن جمعنا الامم من ايران لروسيا والصين وهددنا بحرب عالمية ثالثة من اجل الدفاع عن مقدساتنا في وجه التكفيريين. نحن اصحاب حق لا نتنازل عنه ولا نتهاون وكما حررنا الجنوب وندافع عنه سندافع عن مقدساتنا نحن قوتنا بزنودنا وليست بضعفنا او منة من احد. هذا منطقنا وهذه عقيدتنا. نحن من سيعيد أجراس أديرتكم ويرفع صلبانكم ويحرر راهباتكم . أنا ابن مدارس الراهبات الأنطونية في الجنوب وانا اعرف من سيحافظ على وجودي ووجودك وحرية معتقدي وممارستي الدينية وهم بالتأكيد ليسوا حلفاءك. الا اذا كانت حقيبتك والفيزا فهذا ترف لا نملكه. سنعيش هنا ونموت هنا.جاهزة
احراق مكتبة السائح للآب فروج الآن في طرابلس هو فقط غيث من فيض الربيع المزهر الذي سيحل علينا
ماذا نفعل يا الهي!
فالقاتل واحد!
نظام ملعون يسبب الويل والدمار للحليف قبل الصديق
فعلاً شيئ مضحك من هذا الذي يدعي إسمه نادر كأن القوات او تيار المستقبل من قالو له إذهب إلى سوريا وقاتل الشعب السوري إذهب وعاتب معلمك القابع بالمجارير بالضاحية الذي يرسلكم إلى المسالخ لتقتلو وتذبحو هناك يقتلون القتيل ويذبحون بسوريا ثم يولولون ويصرخون عندما يصيبهم تفجير بالضاحية والمضحك بالامر يدافع عن التطرف الشيعي ويلعن التطرف الاخر الذي خلق من رحم تطرفهم وإجرامهم بدمشق يا حبيبي الذي يقتل سيقتل والذي يفجر بسوريا سيلاحقه المتطرف الاخر إلى عقر داره لقتله وتفجيره فعلى من تضحك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اعتقد ان الأخ البيروتي سيهجر الاركيلة عندما تحكم النصرة لان عقابها ٢٠ جلدة، لماذا ترضون لغيركم ما لا ترضون لانفسكم؟ اليوم داعش أعلنت الفلوجة إمارة إسلامية فكم من الوقت تنتظر لإعلان دولتها في لبنان. اتعتقد ان النأي بالنفس سيجنب لبنان خطر التكفيريين علما أنكم منغمسون منذ البداية بدعم المعارضة بالمال والسلاح والمقاتلين. اعتقد ان السبب الوحيد الذي يمنعك من رجم هؤلاء هو طائفي ولا اعتقد ان هناك لبناني يوافقهم على ما يفعلون الا القلة الضالة . هذه معركة وجود للأقليّات في المنطقة وكلنا يعرف ماذا سيحدث اذا انتصر التكفيريون