#adsense

فنيش: الاخلال بـ”حكومة الشراكة” يعيد البلاد لما قبل الطائف

حجم الخط

اعتبر وزير التنمية الادارية محمد فنيش “ان الاستهدافات المتنقلة من انفجار الضاحية والسفارة الايرانية، اغتيال الوزير محمد شطح، حوادث طرابلس واستهداف الجيش اللبناني في صيدا، هي عبارة عن حلقات في مسلسل واحد والهدف منها زعزعة الاستقرار من خلال إثارة الفتنة بين اللبنانيين والاستفادة من الاجواء السياسية القائمة”.

ورأى الى “ان الخطاب التحريضي المتهور البعيد من العقلانية والمتفرّع ايضا يساعد على ذلك، حيث يحاول فريق 14 آذار توظيف اي حدث أمني في بعض المناطق باتجاه إلقاء الاتهامات على جهة سياسية معينة”.

وقال فنيش “آن الاوان للخروج من المأزق السياسي القائم والالتفات الى المصالح العليا للمواطنين، ووضع الخلافات السياسية العميقة جانبا وترحيلها الى طاولة الحوار واعادة تفعيل دور المؤسسات، وعدم الوقوع في منزلق حكومة استفزاز او أمر واقع او انتهاك الميثاق الوطني والدستور اللبناني”، داعيا الى “تشكيل حكومة شراكة وطنية بموافقة جميع القوى السياسية لتعيد التواصل بين اللبنانيين وإدارة شؤون البلد والعمل على تفعيل دور المؤسسات لعدم وقوع البلد في الفراغ والتمهيد لاجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها ضمن اجواء من التواصل والتوافق السياسي”.

وأضاف “يجب الاقلاع عن الاستراتيجيات العبثية التي تراهن على متغيرات خارجية والاستفادة منها للانقلاب على المعادلات الداخلية”.

وعن ردّة فعل قوى 8 آذار في حال الاقدام على اعلان حكومة امر واقع، سأل “هل يمكن لأي عاقل ان يفكّر بإدخال البلد في مزيد من التوتر؟ علينا البحث عن كيفية زيادة مساحة التلاقي والأمان والاطمئنان بين المواطنين”، مؤكدا “ان هذه الخطوة من شأنها ان تهدم ما تبقى من أمل بإمكانية التلاقي والتوافق، وهي خطوة غير ميثاقية لأن طبيعة نظامنا السياسي قائمة على الطوائف ولا تصلح لمثل هذه الحكومات، وبالتالي، ستزيد من حدّة الانقسام والخلاف وايجاد مناخات ملائمة من قبل اصحاب المشاريع السياسية المحلية، الاقليمة والدولية ومن قبل المجموعات المتربصة شرا بوطننا لتحقيق اهدافهم”.

ولفت فنيش الى “ان هذه الخطوة ستأخذ البلد الى تعطيل الانتخابات الرئاسية والتوافق بين الاطراف اللبنانية”، موضحا “ان المطلوب عدم التفكير في الاقدام على هذه الخطوة لأن الحكومة يجب ان تكون حكومة شراكة تمثّل جميع الطوائف من خلال ممثليها السياسيين واي اخلال بهذه المعادلة يسجّل تراجعا الى الخلف وعودة الى ما قبل الطائف وادخال البلد في أزمة لا نعلم نهايتها. ولا يمكن ان تكون حكومة غلبة والمسألة لا تتعلق بتسليم الحقائب الوزارية”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

3 responses to “فنيش: الاخلال بـ”حكومة الشراكة” يعيد البلاد لما قبل الطائف”

  1. bikaffikon 3laak 3l faadi, shifnaakon fawq w shifnaakon ta7t, w darouri ykoun alwaa7ed musharek fi al7kouma liya3mal lisaale7 alwatan, willa hya mu7aawala limusaadarat alqaraaraat, 2iza fi khiyaana w takfiir hawdi mawjoudiin fiikon.

  2. I don’t understand why some people want to live without honor and dignity as slaves
    and beggars and some want to live as Kings taxing others and killing them.

    Why the Patriarch Raii or any Christian Leader or Politician wants to live without honor
    and dignity as slaves and beggars? Is it because the First Seat? Do you trust
    the other party every time they don’t get their way and threaten us? Is that the kind
    of life we are going to live? Who’s to say they are going to allow the election to take
    place or electing a President that the majority of the Christians vote for?
    Split the country you Idiots, people had enough from your lack of making the right
    decisions instead you’re making us look weak and ass holes.

خبر عاجل