اجمع المؤرخون والباحثون على وصف المجموعات المقاتلة خارج حدودها المعترف بها ووفقاً لما تناولته كتب التاريخ انها مجموعات اما من الغزاة او المحتلين او من المرتزقة او ارهابيين وذلك استناداً لطبيعة نشاطهم وتركيبتهم، مثلاً اذا كانوا من جنسيات مختلفة يكونوا مرتزقة واذا مكثوا خارج حدودهم يكونوا من المحتلين، اما اذا شاركوا في عمليات السلب واﻻغتصاب ومصادرة الممتلكات وفرض احكام يكونوا من الغزاة والطامعين، اما اذا شاركوا في عمليات اغتيال وتصفيات وتفجيرات يكونوا ارهابيين . اما ما لم يذكره الباحثون وربما غاب عنهم ﻻنه خارج عن المتوقع والمألوف هو توصيف وتسمية من يسيطر ويهيمن على وطنه بقوة السلاح وخارج على القانون ويمتنع عن تسليم المطلوبين للعدالة وينتقل الى خارج الحدود ويستجلب العار والنار والدماء والدموع والخراب والدمار والمآسي والويلات… فهل يكون اسمه “حزب الله” علماً ان كل الكتب السماوية تجمع على ان لله مؤمنين ومسالمين وليس مقاتلين يجمعون اﻻوصاف اﻻربعة ويدعون القداسة والنبل والطهارة… حمى الله لبنان من مغامراتهم غير المحسوبة ومن ادعاءاتهم الزائفة ومنها انهم يخوضون الحرب في سوريا كي ﻻ تأتي الى لبنان … فباتت في عقر عقر دارهم اﻻ اذا كان دارهم ليس في لبنان… والسلام.
رئيس دائرة الإعلام الداخلي
في جهاز الإعلام والتواصل
في القوات اللبنانية
مارون مارون
اه والله حمى لبنان من ارهاب= حزب الارهاب