قال العماد ميشال عون، في تعليق له اعقب انفجار حارة حريك انه “يهيب بالسلطات السياسية الا تقدم على اي اجراء يفجر الوضع العام”، والمقصود تشكيل حكومة حيادية كانت المعلومات توقعت اصدار مراسيمها خلال ايام قليلة… ونقلت صحيفة “النهار” عن مصادر مواكبة لجهود تأليف الحكومة ان امكانات ولادة التشكيلة تلاشت بعد انفجار الضاحية… من ما سبق يمكن القراءة ان الانفجار المذكور استهدف هذه الولادة بالذات ولو انه وقع في مربع لـ”حزب الله” واودى بحياة ابرياء لا ذنب لهم واوقع عشرات الجرحى واضراراً مادية فادحة. جماعات “8 اذار” وجماعات الممانعة اتهموا “النصرة” و”داعش” والسعودية وكل من يعارض تورط “حزب الله” في سوريا بالانفجار!! والسؤال البديهي هو: لماذا تريد هذه الجهات مجتمعة تحقيق مارب “حزب الله” ومنع تشكيل حكومة حيادية تدير المرحلة وتحضّر للاستحقاق الرئاسي وتضبط الحدود وتنأى بلبنان عن تداعيات العنف الدموي في سوريا؟! لا يحتاج السؤال البديهي الى جواب بل الى اقدام على التشكيل وتكليف الحكومة الجديدة الاشراف على التحقيقات في الانفجار الاخير وما سبقه بما يكفل الوصول الى نهاية النفق المظلم و”الطلوع” الى الضوء والى الشمس والى الحرية…..
“تنطلع على الحرية”
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية
حكومه وحياديه والان قبل فوات الاوان انها نصيحه