#adsense

لماذا؟

حجم الخط

 سؤال جوهري محيّر بدأ اللبنانيون يطرحونه في السر والعلن. لماذا تكشف تفاصيل تفجيرات الضاحية في ساعات، فيما تبقى الجرائم التي تستهدف قوى “14 اذار” غامضة؟

في محاولة تفسير هذا اللغز يتبيّن لك احتمالات عدة يمكن أن تختار من بينها:

أولاً: القاتل في الضاحية غبي وقاتل “14 أذار” محترف.

ثانياً: المحققون في تفجيرات الضاحية نوابغ والمحققون في تفجيرات “14 اذار” أغبياء.

ثالثاً: مَن خطط لتفجيرات الضاحية أراد أن تنكشف الأمور على النحو الذي تتظهّر فيه.

رابعاً: التفجير في الضاحية عشوائي وتفجير “14 أذار” يصيب هدفه من قادة ثورة الارز.

خامساً: قاتل “14 أذار” يملك الوقت الكافي والامكانات اللازمة لينفّذ جريمته بدقة ومن دون ارباك، ومفجّر الضاحية ينفذ جريمته على عجل.

وإذا كان صحيحا أن القاتل واحد هنا وهناك، فهذا يعني أن ثمة ازدواجية في معايير جريمته. فيحقق هدفه الرئيس في مكان ويخفق في مكان أو يغطّي على جريمته بجريمة في مكان آخر!!!

حتى مسرح الجريمة بين هنا وهناك يختلف.

في الضاحية يمسك “حزب الله” بالمكان ويغلقه و… قبل أن يسمح للقوى الشرعية والاعلام بالدخول اليه، على عكس ما يحصل في التفجيرات خارج مربعاته الأمنية.

في تفجيرات “14 أذار” يمكننا أن نعرف اسماء الضحايا من مصادر المستشفيات ومصادر محلية.

أما في الضاحية، فـ”حزب الله” هو الذي يحتكر حق الإفصاح عن الأسماء والمعلومات.

وغيرها الكثير من المفارقات المرافقة لتفجير هنا وتفجير هناك.

وقبل أن تتساوى المعايير بين إرهاب وآخر، فستبقى الشكوك هي السائدة.  أما خيوط الحقيقة فترسمها تلك التساؤلات المنطقية التي تقود الى الاشتباه بأن أكثر المستفيدين، هو القاتل… والمستفيد معروف ومكشوف.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “لماذا؟”

  1. المفجر واحد حزب الشيطان. هم اصحاب اخاج قيد لا يحرق ولا يغرق و ضد كل انواع المتفجرات. لازم نلف حالنا فيه قبل ما نضهر

خبر عاجل