اكدت هيئة علماء المسلمين مجددا ادانتها لكل اعتداء يستهدف المدنيين والأبرياء في كافة المناطق اللبنانية. واضافت في بيان: “مع تمسكنا الدائم بهذه الثوابت ورفضنا الصريح للإجرام ندعو المسؤولين اللبنانيين إلى القيام بواجباتهم من خلال العمل الجاد لكشف المجرمين الذين يقفون خلف التفجيرات وأية جهة داخلية أو خارجية توفر لهم الحماية أو التغطية فضلًا عن التحريض والدعم والقيام فوراً باعتقال المطلوبين لا سيما في تفجيري المسجدين في طرابلس الذين وجهت السلطات القضائية الاتهام اليهم ولما يمثلوا بعد أمامها للتحقيق، وتكليف القوى الأمنية والعسكرية بإحضارهم مع توفير الغطاء السياسي الكافي لقيامها بذلك “.
كما دعت الهيئة الى “وقف الحملات الإعلامية الظالمة التي تكرر الاتهامات المسبقة الجاهزة لمناطق بأكملها بأنها وراء التفجيرات ، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الاتهامات غير المستندة إلى دليل والتي تستبق التحقيقات الرسمية وكلمة القضاء المختص”.
واردفت: “نتفهم غضب أهلنا في عكار الذين قدموا رواية أخرى مدعومة بعدة معطيات في مقابل الاتهام الذي وجه إلى أحد أبنائهم بأنه وراء التفجير الأخير “.
كما طالبت “بعدم التمييز في التعاطي الرسمي مع التفجيرات حيث وجدنا مسارعة لافتة في تحرك الأجهزة الرسمية لملاحقة متهمين في جريمة ، وتراخياً في التحرك لملاحقة متهمين في جريمة مشابهة ، وعجزاً عن توقيفهم بالرغم من صدور أوامر قضائية واضحة بذلك ، وأبرز مثال على ذلك تمرد علي عيد على استدعائه من قبل قاضي التحقيق في جريمة تفجير المسجدين في طرابلس ، وإظهاره استخفافاً بالقضاء وازدراءاً للقاضي”.
ورأت الهيئة ان “خطراً كبيرا يتهددنا من خلال ما تردد من معلومات تندرج إذا ثبتت صحتها في إطار الفضائح الأمنية والسياسية، إحداها أن جثة الشاب قتيبة الصاطم كانت مربوطة في المقعد الخلفي للسيارة التي تم تفجيرها في حارة حريك، والثانية أن وفاة المعتقل السعودي ماجد الماجد أثناء التحقيق معه في وزارة الدفاع لم تتم بسبب مرضه فقط “.
خطفو ، لغمو، فجرو صار عندهن حجة جديدة يستمدون منه القوة/ هذه لعبة الشطرنج إلى ان نصل ل أل شاخ مات….. كل شي مكشوف بس ما حدا بدو يشوف او يسمع