#adsense

سقطت ورقة التوت يا فتون!

حجم الخط

مشكلة متى فاق الكذب التصور فكيف تواجهه؟ هل تتخلى عن مبادئ المهنة لتجاري موضة الطارئين عليها؟

 أن تكون صحافيا مخادعا، في المبدأ يعني انت مواطن تقارب العمالة. ان تكون مراسلا كاذبا، يعني انت لا تقل انحطاطا عن العملاء انفسهم وعن اولئك الذين جعلوا من انبل المهن، وسيلة للاستزلام حينا، والثراء السريع غالبا، والاهم من كل ذلك وهنا قمة الحقارة، حين تتغير الحقائق لتتناسب والانتماء السياسي للمراسل على حساب كل ما يمت للحقيقة وكرامة المهنة بصلة.

 نتكلم عن احدى المراسلات المبتدئات في الـ”ال. بي. سي”.

هي مبتدئة ليس لانها جديدة عمليا في المهنة، ولكن لانها تعلمت أن تجعل المهنة الرسالة اساسا، وظيفة “لقلقة” تعبر من خلالها الى الناس وتحاول كما بعض زميلاتها المعتقات نقل وجهات نظر تخدم انتمائهن السياسي ولا تخدم مصداقية الخبر على الاطلاق.

 فكما حصل يوم حاصر عناصر من حزب السلاح جامعة البشير في الاشرفية وحاولت يومذاك الايحاء بان طلاب
“القوات اللبنانية” هم من يحاصرون ويعتدون، ها هي تسجل تغطية اخرى من طرابلس لا تقل “مهنية” واخلاقيات عالية ما بتنطال!!

لم تحتمل المراسلة القومية وجود النائب انطوان زهرا في اللقاء التضامني الذي نظم هناك على اثر حرق مكتبة الاب ابراهيم سروج وما تبع الحادثة من استنكارات وما شابه، وبحجة التغطية المباشرة، عمدت الى استصراح محضّر مركّب لاحد الشباب واعطته الحق الحصري بتمثيل المجتمع المدني، فبدأ بشتم النواب ورجال الدين مطالبا بانسحابهم فإكتفت برأي ذاك الشاب الذي ﻻ يعكس النسيج المجتمعي للمدينة واتفقت معه مسبقا على مضمون الكلام، وذلك وسط امتعاض المعتصمين الاخرين الذين جاءوا للتعبير الفعلي عن رفضهم لما حصل في مدينتهم من اساءة مفتعلة ومقصودة للعيش المشترك، لكن “الصحافية” واكيد بين مزدوجين لانها عمليا هي منتحلة صفة، شاءت توجيه الاعتصام حيث تهوى من خلال خديعة حقيرة قامت بها وعينك عينك بالنقل المباشر.

طبعا كان من البدهي انسحاب النائب انطوان زهرا من اللقاء الذي تحول مسخرة اعلامية حاولت الاساءة الى طرابلس قبل كل شيء، طرابلس التي منحت زهرا ومرشحي “القوات اللبنانية” ثقتها بشهادة صناديق اﻻقتراع يوم كان الشمال دائرة واحدة، طرابلس التي بشريحتها الكبرى ترفض الاستسﻻم لمنطق المحاور والانجرار الى مفهوم الدويلة وتتمسك بطروحات 14 آذار ومشروع العبور الى الدولة.

في كل الاحوال لا يهمنا الانتماء السياسي لتلك الـ فتون رعد، ولها ان ترعد ما تشاء بقوميتها السورية، الحزب الذي يحل في المرتبة الاولى في لائحة الرفض اللبنانية لاحزاب لا تمثله ولا تمثل قيم لبنان الحقيقية، لكن ان تصنّف كصحافية، فهذا امر مرفوض تماما من الجسم الاعلامي الذي يحترم مهنيته في غالبيته، ولان اي صحافي حر محترم مهما كان انتماؤه السياسي، يرفض مراسلة من هذا الطراز ويلفظها لانها مهما فعلت ستبقى دخيلة عليه. قد نختلف كاعلاميين وصحافيين فيما بيننا في الكثير من الامور السياسية، وهذا ما يحصل يوميا، لكننا نحترم مهنيتنا ونتفق في نهاية المطاف على نقل الخبر كما هو، هذه رسالتنا، هذا واجبنا، ان نعلّم الناس الصدق وكرامة ﻻ ان نزرع الفتن كفتون…

 انها موظفة وليست صاحبة رسالة بطبيعة الحال، ولا هي اعلامية ولن تكون بطبيعة الحال، لان من تسقط عنه صفة الاخلاقية المهنية يسقط عنه كل شيء ويتعرّى…

 سقطت عنك صفة الاخلاقية المهنية يا حلوة فماذا تبقى لكِ؟! اللهم الا اذا كنت من هواة السقوط، وهذا يبدو واضحا من مسيرتك حتى الان، وحتى اثبات العكس…

مقالات ذات صلة: 

مكتب النائب زهرا يوضح انسحابه من لقاء المجتمع المدني بعض الغوغائيين اشبه بالتكفيريين واعلامية تتحول لناشطة استخباراتية

 

ريفي استنكر ما تعرض له زهرا: تحيز إعلامي قارب التواطؤ لحجب الصوت الواضح لأهالي طرابلس المؤيد لثورة الأرز

من هي فتون رعد مراسلة الـLBCI الجديدة؟!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

3 responses to “سقطت ورقة التوت يا فتون!”

  1. بيظهر مش فتنة وحدة… انما فتون… وكمان رعد

    الشيخ بيير – مونتريال – كندا

  2. طمس الحقيقة والعمل على تحوير الحقيقة هو أسوأ من الإحتلال يا من تدعين الصحافة يا عديمة الأخلاق والمهنية يا رعد,,,,,,

  3. هنيئاً لل ”ال. بي. سي” على هكذا سحلية طارئة على الصحافة.
    هنيئاً لبيار الظاهر هكذ مستكتبة فهذا من دون ادنى شك مستواه.
    فهاذا مصير من ضيق على مي شدياق وسواها حتى تركت الموأسسة الاُم.

    مواُسسة بشير الجميل يديرها قتلة البشير من أمثال فتون هذه.
    سيعود الحق لاصحابه عاجلاً ام آجلاً والى ذلك الحين لكل حادثٌ حديت.
    لبيار الظاهر اقول الله على الظالم, يمهل ولا يهمل.

خبر عاجل