#adsense

هل تجرؤون أيها “الغالبون”؟!

حجم الخط

رسالة إلى الشعب الذي يصفّق لسيّد “لو كنت أعلم”:

بالرغم من إعتقادنا الجازم بأنكم لن تغيّروا موقفكم من سيّدكم لأنه يهيمن عليكم ويتحكّم في عقولكم وجيوبكم.

ولكن نطمع ونقول: رحمة بكم لعلّ وعسى أن يخرج منكم رجل رشيد، أو على الأقل أن تجرون مراجعة الفكرية، خاصةً وأنكم دائماً تزعمون إنكم عاقلون ومفكّرون وغالبون.

متى ينتهي تعطّشكم للدماء؟

متى ينتهي عشقكم للحروب والقتل وتقتنعون أن هناك شيئا إسمه حق الإختلاف وهناك من هو ليس مع رأيكم السياسي وله الحق أن يخالفكم؟

متى ستخلعون عن أعناقكم مفاتيح الجحيم الذي وضعتم فيه، متى ستستبدلون تلك المفاتيح بمفاتيح العقل علّها تفهح عقولكم المعلّبة المغلّفة بالحقد والكراهية؟

لا بد أن تقتنعوا بأنكم لستم مُنزلين من السماء ولستم أنبياء وقدّيسين معصومين عن الأخطاء.

متى تعودون إلى رشدكم وتدركون كل هذه الحقائق وتقتلعون خيمة الجهل عن رؤوسكم وتسلّمون المطلوبين لديكم للعدالة وتكفّون عن إغراقنا في مستنقع الموت السوري، وعندما تنادون بلبنان أوّلاً وليس إيران وبشّار أولاً؟

متى تتحرّرون من القيود والأغلال وتحطّمون أصفاد العبوديّة، وعندما لم تعد الحريّة ترهبكم، وترعبكم وتقلق راحتكم وتفقدكم السيطرة على الاحرار؟

فهل بإمكانكم التحرّر من العبوديّة والسير في ركب الأحرار؟

هل تجرؤون أن تقولوا لسيّدكم لم نعد نريد الموت فداءً لك ولبشّار، وتضحياتكم فقط ستكون من أجل لبنان؟

حين تتحقّق كل هذه المعطيات عندها نفكّر ربّما بالجلوس والعيش معكم في وطن واحد وإلّا إبكوا على أنفسكم وعلى كرامتكم المهانة والمهدورة التي يمرمغها سيّدكم في الوحول السوريّة ويستخدمكم حطباً لتواجهوا مصيركم الاسود.

نحن لا نملك السلاح ولا نملك الصواريخ، لكننا نقاوم، نقاوم الباطل، والظلم، والقهر ولا نساوم على الحقّ والحريّةِ والكرامة والعدل…

فهل تتجرّؤون أيها الغالبون؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

19 responses to “هل تجرؤون أيها “الغالبون”؟!”

  1. Well said, we love live and who wants to die let him take his own choice not all the lebanese people

  2. لن يتجرأوا لأنهم اعتادوا الخنوع ، واختاروا مقاعد العبودية

  3. هلأ عنجد عنجد….. إنت الوصف اللي عم توصفنا فيه، إنت مقتنع فعلاً إنو نحنا هيك ؟؟؟ إنتو عنجد هيك شايفين الأمور ؟؟؟ أو مجرد بدكن تهينونا بحايالله كلام رنان و ما عارفين كيف؟؟؟
    إذا فعلاً إنتو كلكن هيك شايفين الأمور…. فضروري حدا عالم يدرس حالتنا الاجتماعية بلبنان… لأنو بالنسبة إلي أنا ابن حزب الله اللي عايش بالضاحية و عمإقرأ هالكلام اللي كاتبو واحد يمكن قاعد ورا لابتوب بفرن الشباك أو عين الرمانه، يعني بعيد عني مشي ربع ساعه… عم حس فعلاً إنو اللي كاتبو عميحكي من كوكب ثاني أو من عالم آخر أو من بُعد آخر….

    • سيد أحمد صحيح هالكلام في اهانة كتير بس جاوب على شغلة وحدة كابن حزب الله, شو هو اللبنان يللي بدكن اياه؟

  4. لااعتقد ان لدى كاتب المقال شيئ من الانصاف في ما يكتب يتحدث عن حزب الله بطيريقة كانه داعش او كانه القاعدة او اسرائيل المتعطشة للدماء ولكن هذا ليس مستغربا من شخص حزب كالقوات البنانية التي رأينا بام اعيننا اجرامها على خلفية طائفية في الحقبة الماضية كنظيرها داعش اليوم لان معلمكم واحد (بندر)فهنيأ لكم خيانتكن لبلدكم وليس للخونة حق التكلم على شرفاء الوطن…

    • معلمنا واحد اوحد اسمو يسوع المسيح واذا دفاعنا عن انفسنا وحريتنا خلال الحرب الماضية بتسميها اجرام نحنا فخورين بهيك اجرام. نحنا بكل بساطة بنقول ما بدنا الا حريتنا واحترام الاخرين لهالحرية وبلد في عدالة والكل يحترموا معتقدات بعضن. بتحداك تثبت ارطباطنا باي احد غير بالذي ينادي بلبنان اولا, ولو بالكلمة,
      وساعة يللي حضرتك بتقول لبنان اولا والايراني ببطل يبعتلك سلاح تتستقوي في علينا, نحنا رح نحترم كل تكاليفك الشرعية يللي الك الحق تسوقا من دون اكراه او تفرضا بالقوة. من هلق لوقتا نحنا بنعتبر ما هوسلاحك الا لفرض تكليفك الشرعي على لبنان بالقوة وهذا هجسنا حتى اثبات العكس. وهذا ما بكون الا من خلال تسليم هالسلاح للدولة. وساعتا نحنا راح نمشي قدامك لمواجهة اى عدو. غير هيك راح تبقى نظرتنا الك ولداعش نظرة وحدة. في بعد ابسط من هيك؟ وهلق ما تتزرعلي باسرائيل والسيمفونية البالية المعروفة.

    • رد أسامة شعيب برهان واضح لصحة ما جاء في المقال

    • en s’attaquant aussi ouvertement au bases populaires de 8 mars, ainsi qu’à ses symbols, l’auteur prend le risque d’approfondir le clivage qui mine notre pays. au moins dans la tête des quelques centaines / milliers de lecteurs de cet article.

      les objectifs du hezb, au moins ceux affichés, sont de continuer à exister. il fait ça par tout les moyens, quitte à changer de cap (tout d’abord c’était chebaa, maintenant c’est jerusalem, en sachant qu’il n’y a pas de population chiite à jerusalem). bref, ils cherchent à perdurer et je pense qu’il serait judicieux de prendre cette revendication en compte dans l’équation de chacun.

      je pense que le hezb n’est plus le problème des libanais depuis un certain temps. laissez faire la communauté internationale, et soyez prêts à rejoindre cette base populaire recueillie sur un terrain commun dans lequel la religion sera probablement bannie. La vraie laicité serait elle la seule et unique chance pour un pays comme le liban?

      question ouverte !

      • Oui la religion doit être bannie, les occidentaux ont choisi la laïcité et ont évolué, au Liban on vit encore au moyen âge. (dans les pays arabes pire c’est la préhistoire).

  5. الى كاتب المقال بصراحة بعد قرائتي للمقال فعلا لايت حل انو احنا هيك وتفكيرنا هيك ما راح يتغير الحل انو احنا بائيين بالبلد ومش راح نفل والي مش عاجبوو ستين جهنم يحل عنا

  6. Il y a des démons qui dirigent la communauté chiite qui est facilement manipulable pour des raisons sociales et historiques.

  7. الاختلاف من البديهي بكل المجتمعات لماذا بعض اللبنانين يرفضون الاختلاف

  8. أينما وجدو مايكروبات وجرائيم الفقيه والسفيه تجد القتل والدمار والتفجير والخراب والمجازر والمخدرات والخطف والنحر والذبح

  9. انهم لن يجرؤؤن لانهم لو يجرؤؤن لدفنوا رؤؤسهم في الرمال كالنعامه وسلموا سلاح الاجرام

خبر عاجل