#adsense

الشباب المسيحي الحر في أميركا: من المعيب ان يتساوى القاتل بالقتيل والمجرم بالصالح وسلاح الدويلة بالجيش

حجم الخط

أصدر الشباب المسيحي الحر في أميركا البيان التالي نصه:

“رد للتوضيح وليس للتجريح”

“مؤسف ان نسمع ممن لهم شأن ومن لهم حق قول الحقيقة واتخاذ المواقف السليمة لإنتشال الوطن مما يتخبط فيه من كوارث اذا صح التعبير، وخاصة ان اللغة العربية غنية بمفرداتها واستعمال بعضها في هذا المجال، قد يسيء الى الواقع وينحرف عن الحقيقة. فقول الحق قد يزعج القاتل لكنه في حده الأدنى لا يظلم القتيل.

فقول ان في لبنان فريقان سياسيان متنازعان المتسببان  فيه اجحاف بحق فريق على حساب الآخر:

ففريق المال “النظيف” والتحكم بالسلطة بقوة السلاح لا يتساوى مع فريق لا يملك سوى الكلمة.

والفريق الذي لا يلتزم لا بنصوص إتفاق ولا بنتائج حوار، لا يتساوى مع من التزم ومن سعى وما زال في تحقيق ما اُتفق عليه والشواهد على ذلك كثيرة منذ 2005.

والفريق الذي صادر مقدرات الدولة ومؤسساتها الشرعية لبناء دويلته لا يتساوى مع فريق ليس له سوى فضح هذه المخططات وينادي بالشرعية والتلطي لحماية مسؤوليه المهددين بالتصفية الجسدية.

والفريق الذي هيّمن على قرار طائفة وطغى على قرار شعب بالتهديد والوعيد يتساوى مع فريق يجابه بطريقة حضارية للمحافظة على السلم الأهلي والعيش المشترك.

والفريق الذي يحمي القتلة والمجرمين ويعتبرهم قديسين، حيث قرار المجتمع الدولي شاهد على ذلك، هذا الفريق لا يتساوى مع الفريق الذي يطالب بالعدالة.

نعم ليس في لبنان سياسية سوى سياسة المصالح الشخصية حيث انتفخت جيوب الحواشي لذاك الفريق، والمصالح الطائفية حيث صُودر قرار طائفة كريمة بأكملها بقوة السلاح غير الشرعي، ومصالح خارجية تُنفذ أوامرها على يد من يدعي انه جندي في ولاية على الارض داخل الحدود.

الجرأة والشجاعة في قول الحق لمن له ان ينقذ شعباً وبلداً، لمن له صوت يُسمع من الحدود الى الحدود، لا شفاه ترتعش عند قول الحق ولا الوقوف على خاطر احد “قل كلمتك وامشي”. فالتاريخ خير دليل وليس لأحد ان يحوّر مجراه او يمحو كلمة منه.

استناداً لما قيل اعلاه يدفعنا للقول: اطلق بعضهم على رئيس البلاد صفة الوسطية، لم نسمعها من فخامته، بل من هؤلاء المستفيدين الذين تلطوا لما قاموا به بإنقلاب على قرار من يمثلون.  اننا هنا مع كثيرين من اللبنانيين نعتبر ان فخامته هو المنزه والمسؤول لا يليق به هذا التوصيف ولا بالرئاسة الأولى، لأنه وحده الحكم والحاكم ولأنه أميناً على الدولة ومؤسساتها ولأنه حامياً للدستور وليس في هذا أي وسطية  انه لكل لبنان  ولجميع ابنائه .كما اننا مع البعض وربما مع الأكثرية من اللبنانيين نتفهم موقف الرئيس ومحاولاته في الفترة الأولى للرئاسة  تجنباً للاسوأ ومحاولة لرأب الصدع ، وهذا ليس خافياً على أحد، وفي الفترة الأخيرة من حكمه يسعى هذا الحكم والحاكم لقيام الدولة ومؤسساتها الشرعية وعلى رأسها الجيش. فينبري فريق من السياسيين لينعت الرئيس ويُهاجمه ويتهمه بالتحيّز، في حين فريق آخر يُثني على جهوده ويؤيد مساعيه ويدعم خطاه.

هنا نطرح السؤال التالي: هل هنا الفريقان السياسيان المتنازعان يتساويان امام الله والتاريخ  وهما المتسببان بكل ما يجري؟

من البديهي الجواب لا والف لا .

عذراً ان قلنا، من المعيب بعد ما جرى وما يجري من دماء اهرقت من مسؤولين شرفاء أبرياء سقطوا من طرف واحد، ان يتساوى القاتل بالقتيل والمجرم بالمواطن الصالح، وان يتساوى سلاح الدويلة بسلاح الجيش”.

 منظمة الشباب المسيحي الحر في اميركا

عنهم  موسى سعد

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “الشباب المسيحي الحر في أميركا: من المعيب ان يتساوى القاتل بالقتيل والمجرم بالصالح وسلاح الدويلة بالجيش”

  1. لبنان يحتاج الى ثورة ارز ثانية من دون هذه الثورة لا وجود للبنان.لُبنان لَيسَ أرضاً مِن دونِ شَعب و لا أرضاً سائبة إنَّ لُبنان هُوَ وَطَنٌ نِهائيٌّ لأبنائهِ و إنَّ هَويَّتَهُ تاريخيّة فَلا يُحاوِلَنَّ أحَدٌ فَرضَ هَويَّةٍ اخرى عَلى شَعبِ لُبنان”وبات من الضرورة القصوى والحتمية أن يرفع رءيس جمهورييتنا وقادة 14 آذار والمناصرين قضية الاحتلال الملالوية والإرهابية إلى الأمم المتحدة والعمل على إعلان لبنان دولة مارقة وفاشلة وترك مجلس الأمن طبقاً للقوانين المرعية الشأن استلام وطن الأرز عسكرياً لإعادة تأهيله حتى يصبح مرة جديدة قادراً على حكم نفسه.

خبر عاجل