
عرض رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع مع منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد وعضو الأمانة سمير فرنجية للوضع العام في لبنان ولاسيما تصور 14 آذار للمرحلة القادمة والاستراتيجيات اللازمة لمواكبتها، في حضور رئيس جهاز الاعلام والتواصل في القوات ملحم الرياشي.
استهجن المجتمعون في معراب الحملات التي تُشن على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لمجرد أنه يريد ممارسة صلاحياته وحقه الدستوري في تشكيل حكومة جديدة لإخراج البلاد من حال الفراغ الذي تعيشه.


(تصوير الدو ايوب)
نحاول مد اليد لمحاولة في حال امكن تجنيب هذا البلد الجميل وشعبه ومستقبل اولاده المزيد من المآسي والعذاب , لذلك تكرار وبكل الأحترام للجميع بالطلب من الذين كانوا بسدة المسؤولية وأوصلوا البلد لهذا المنحدر التنحي جانبا” وإعطاء المجال لرؤى جديدة لحمل امانة هذا البلد قبل الضياع التام كما يسمع . فالمطلوب صحوة الضمير . من سمح لوجود ما يطالبون الآن به لنزعه , اليس هم انفسهم ! كفى الإستخفاف بالبشر ومستقبل هذا البلد , الأحرى كانوا ان لا يسمحوا لهذا السلاح بالوجود بوقتها , وليس الآن التنطح بذلك !ز الا يستحق هذا البلد منهم وقفة ضمير والأنكفاء جانبا” . اليس قول زوجة الشهيد شطح للنائب سعد الحريري على آل بي سي بتعزيته لها , قولها له ما قالت !! . والأيس اقوال اولاده عمر وراني عن التبعية وعن رأيهم بوضع البلد هو كاف لهؤلاء المحترمين لإظهار صحوة ضمير . القول للدكتور جعجع , مواقفه لصالح البلد , فليكن التجرد لصالحه وصالح وصالح اهله وشعبه هو الواضح , وباقي الأمور ممكن ان تصل لوحدها بعدها .