التقي رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصر الله حسين خليل في قصر بعبدا وتداول المجتمعون بالملف الحكومي.
هذا ووصفت مصادر سياسية مطلعة لـ”المركزية” اجواء لقاء رئيس سليمان مع الخليلين بالايجابية، مؤكدة انهما ابلغا موافقة فريقهما السياسي على صيغة 8-8-8 مع تدوير الزوايا الا ان البحث لم يتخط العموميات ولم يغص في التفاصيل، ودار النقاش حول مبدأ الحكومة الجامعة التي ابدى الرئيس استعداده للتعاون في تأليفها من دون ان يقدم اي وعد بعدم السير بحكومة حيادية اذا ما تعذر التوافق. وركز على ضرورة تطبيق الدستور في ما يتصل بخطوات التشكيل بمعنى تقديم التشكيلة ثم وضع البيان الوزاري وبعدها تقديمها لنيل الثقة رافضا حرق المراحل او وضعها ضمن سلسلة واحدة. واشارت المصادر الى ان صيغة الوزير او الوزيرين الملك مرفوضة ولا مجال لمناقشتها في اطار التسويات المطروحة.
الى ذلك، ذكرت معلومات قناة الـLBCI ان حكومة جديدة قبل موعد الاستحقاق الرئاسي. هذا ما أكّده الرئيس ميشال سليمان للوزير علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين خليل، خلال زيارتهما لقصر بعبدا.
فيما اوضحت معلومات لقناة “المستقبل” ان سليمان اعطى فرصة وفق جدول زمني محدد لتشكيل الحكومة على ان يلي التوافق على الصيغة البحث في الحقائب والبيان الوزاري.
Forget 8-8-8 formula or any formula with them.
When People put the President down and threaten him, the Patriarch Raii
and the rest of the Lebanese.
The Only reason why they want to “infiltrate” in the new Government so they can
still grow on the Lebanese Society even by little for NOW.
Not having them in the Government it’s like a slow death. No $$$ will come from
the Airport, Port etc…And that counts by Billion Dollars Plus.
And they want to be able to listen to our conversation and transportation
in other words plan for more killings, assassinations, kidnappings.
We’ve tried them before what for? Why bringing killers into the Government?
What for? If they are serious let them hand over the criminals they protect
and there are a lot of them.
What they are going to do more than they’ve already done?
Save us from these Mafia Bastards, life goes on without them.