أين اصبحت قضية اغتيال محمد شطح، وهل نجح مفجّر الضاحية في إشاحة النظر عن هذه القضية؟
يبدو أن الآمر كذلك، فمنذ ايام لم يعد أحد من المسؤولين وكذلك الاعلام يتحدث عن هذه القضية أو يلاحق مسار التحقيقات فيها. فدوي تفجير حارة حريك بمفهومهم كان أقوى. والتعاطي مع هذا التفجير بدا أكثر جدية وديناميكية.
وككل الاغتيالات التي طالت قادة ثورة الأرز يتكرر التكتيك ذاته لإحالة الملف الى أدراج النسيان والمعمعة.
هذه المرة لن ننسى، فمحمد شطح كباقي الشهداء يستحق أن نلاحق قضيته حتى النهاية، ومسار الأحداث في لبنان يفترض ان نفوّت على المعتدي فرصة الاستمرار في التغلّب علينا بالتهويل.
صرخاتنا في وجه القاتل لن تهدأ بدءاً من مواقع التواصل الاجتماعي وصولاً الى رسم أطر لتحركات سلمية.
وها هم قادة ثورة الأرز يعكفون على وضع الخطوط العريضة لمقاومة مدنية، وهذا ما نريد لأن مواقف الشجب والاستنكار لم تعد تكف. وبتنا متعطّشين لتجديد ثورتنا السلمية. ولأن المجرم يدرك أن بذور الثورة ضده أصبحت ناضجة فهو يلجأ في مثل هذه اللحظات الى سياسة الترهيب.
وها هي وكالة أخبار فارس الايرانية تطالعنا اليوم مهوّلة بأسبوعين دمويين في لبنان قبل مؤتمر جنيف 2 . من اين تستقي تلك الوكالة أخبارها؟ وهل هذا خبر أم تهديد؟
في اي حال نحن مستعدّون… وما زلنا نملك الكثير من مقوّمات الصّمود والمواجهة.
مهما هددو امهما فجروا فالمحكمه الدوليه اتيه هذه هي المقاومه الحقيقيه العادله الان اما اذا تغيرت الاحوا ل فلكل حادث حديث