#adsense

رياشي: حين يبدأ زمن العدالة يصبح إفلات المجرم من العقاب مستحيلاَ

حجم الخط

أعلن رئيس جهاز التواصل والإعلام في حزب “القوات اللبنانية” ملحم رياشي، أن تزامن فكرة زمن العدالة أتى مع بدء جلسات المحكمة الدولية في لاهاي، وقد جاءت بعد جريمة اغتيال الوزير السابق الشهيد محمد شطح.

ورأى في حديث لإذاعة “الشرق”، “أنّ زمن العدالة جاء بعد وقت طويل من زمن اللاعدالة في لبنان والشرق الأوسط، وأنّ زمن العدالة حين يبدأ في مكان ما يصبح إفلات المجرم من العقاب مستحيلاَ”، لافتاَ الى أنّ جهد الناس هو الجهد الأساسي الذي يُبنى عليه وليس العكس، وأنّ “العدالة إذا لم نعمل لأجلها ونثابر عليها ونستمر على خطها وإتجاهها لا نصل إليها”.

وأكد رياشي أنه ستكون للرئيس سعد الحريري كلمة بالمناسبة، وقال لم يتقرر بعد ما إذا كان سيطل مباشرة أو بواسطة ممثلين عنه كما حصل في مناسبة غياب بيار صادق ونصير الأسعد حيث حضر النائب نهاد المشنوق.

أضاف: “إننا نعرف زمن الإغتيالات وفترات الخوف من الديكتاتور الذي كان يغتال الإنسان، كان يُشار الى القاتل بالإصبع ولكن لا أحد يجرؤ على التسمية إلا بالغرف المغلقة مثلما حدث لكمال جنبلاط وصولا الى الإغتيال غير الجسدي لرئيس حزب القوات د. جعجع في زمن العدالة الباطلة في لبنان وتشويه الحقائق”.

وتابع رياشي القول: “أهمية المحكمة الدولية أنه بالرغم من كل الضغوطات وتشويه الحقائق وخوف الشهود تكمن في وجود رعاية دولية للعدالة، وقرار دولي يُسقط هيبة الأمم المتحدة إذا لم تتحقق العدالة، من هنا توجد ثقة كبيرة واطمئنان أكبر بأنّ العدل سيأخذ مجراه في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والقضايا الملحقة بها، سيكون هناك ثأر لشهداء الإستقلال منذ زمن كمال جنبلاط وصولاَ الى بشير الجميل ورينيه معوض،وزملاء شهداء مثل سليم اللوزي ورياض طه”.

رئيس جهاز الإعلام والتواصل أشار الى 3 مؤتمرات في معراب، ذكرى غياب الأسعد وصادق، مؤتم رمسيحيي الشرق ومؤتمر زمن العدالة، شارحاَ أنّ أي حزب سياسي لا يكون لديه أنشطة فكرية يصاب بالعقم، والنشاط الفكري والثقافي يحققان الإنماء للعمل السياسي، ولا يمكن للأحزاب أن تتطور وتتقدم وتسير نحو الأفضل إذا لم تكن اكثر تعلقاً بجذورها وتاريخها”.

رياشي تابع القول: “إنّ على المسيحيين أن يكونوا رأس الحربة ورأس الرمح”.

أما عن موقف “القوات” من المشاركة في الحكومة كرر موقفاَ سابقاَ للقوات اللبنانية قائلاً: “إنّ موقف القوات يرتبط بمشاركة حزب الله في الحرب السورية وتفرّده بهذا الموقف، لا يمكن الدمج بين معياريين، لافتاً الى أن القوات من أكثر الأحزاب انفتاحاَ على الآخرين ويريد الحوار ولكن وفقاَ لمعايير محددة تجعل لهذا الحوار منطقاَ، وتجعل لمنطق الحوار انتاجية معينة.

وختم قائلاَ: “لن يفيد الناس حكومة تنقل الصراع من الأرض الى طاولة مجلس الوزراء”، معلناً تأييده لحكومة حيادية وليس لحكومة جامعة، ومؤكداَ أنّ الصراع على طاولة مجلس الوزراء لن يمنع الإغتيالات والقتل بل يزيدها كلما حدث شيء ما، “ومن واجبنا حماية اللبنانيين عبر القوى الشرعية التي هي جزء من المهمة الأساسية للدولة اللبنانية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

One response to “رياشي: حين يبدأ زمن العدالة يصبح إفلات المجرم من العقاب مستحيلاَ”

خبر عاجل